الفصل العاشر
فى زيارة الحسن بن علي عليهماالسلام
(٩٩ / ١) روى الصّادق جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهمالسلام انهم قالوا : « بينا الحسن بن علي عليهماالسلام ذات يوم في حجر رسول الله صلىاللهعليهوآله إذ رفع رأسه فقال : يا أبتِ ما لمن زارك بعد موتك؟ فقال صلىاللهعليهوآله : يا بني من أتاني زائراً بعد موتي فله الجنة ، ومن أتى أباك زائراً بعد موته فله الجنة ، ومن أتى أخاك زائرا بعد موته فله الجنة ، ومن أتاك زائراً بعد موتك فله الجنة ».
وقبض بالمدينة مسموماً في صفر سنة تسع وأربعين من الهجرة وكان سِنه سبعاً وأربعين سنة (١) ، وقبره بالبقيع من مدينة الرسول عليهالسلام ، سمّته امرأته أسماء (٢) بنت الأشعث الكندي لعنها الله (٣).
__________________
١ ـ ثواب الأعمال : ١٠٧ / ١ ، المقنعة : ٧٢ ، التهذيب ٦ : ٢٠ / ٤٤.
(١) الكافي ١ : ٣٨٤ / ٢ و ٣ ، تأريخ اليعقوبي : ٢٢٥ ، أسد الغابة ٢ : ١٤.
(٢) كذا في جميع النسخ ، وذكر في هامش ن : وهي جعدة. الا أني لم أجد من يذكرها بالاسم الأول ، ففي جميع المصادر ذُكر أن اسمها : جعدة ، إلا صاحب مقاتل الطالبيين : ٥٠ فقد أضاف : وقيل : اسمها سكينة ، وقيل شعثاء ، وقيل عائشة ، والصحيح في ذلك : جعدة. ولم يذكر أسماء. والله أعلم.
(٣) الكافي ١ : ٣٨٤ / ٣ ، إرشاد المفيد : ١٩٢ ، المناقب (لابن شهر آشوب) ٤ : ٤٢ روضة الواعظين ١ : ١٦٧ ، اُسد الغابة ٢ : ١٥ ، أنساب الأشراف ٣ : ٥٥ : ٦٧ مستدرك الحاكم ٣ : ١٧٦ ، تذكرة الخواص : ١٩١ ، مقاتل الطالبيين : ٧٣ شرح نهج البلاغة (لابن أبي الحديد المعتزلي) ١٦ : ١١.
