(٦٤ / ١٤) وقال صلىاللهعليهوآله : « من أحب علياً كان طاهر الأصل ، ومن أبغضه ندِم يوم الفصل ».
(٦٥ / ١٥) وقال صلىاللهعليهوآله : « من أحب علياً فقد اهتدى ، ومن أبغضه فقد اعتدى ».
(٦٦ / ١٦) وقال صلىاللهعليهوآله : « من أحب علياً كان رشيداً مصيباً ، ومن أبغضه لم ينل من الخيرنصيباً ».
(٦٧ / ١٧) وقال صلىاللهعليهوآله : « يا علي من أحبك فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب الله ، ومن أبغضك فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله ، ومن أبغض الله فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ».
(٦٨ / ١٨) وقال : « من ظلم علياً متعمداً (١) هذا بعد وفاتي فكأنما جحد نبوتي ونبوة الأنبياء قبلي ».
(٦٩ / ١٩) وقال الصّادق عليهالسلام : « إن الله جعل علياً علماً بينه وبين خلقه ، فمن عرفه كان مؤمنا ، ومن أنكره كان كافراً ، ومن جهله كان ظالماً ، ومن عدل بينه وبين غيره كان مشركاً ، ومن جاء بولايته دخل الجنة ، ومن جاء بعداوته دخل النار ».
(٧٠ / ٢٠) حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق رحمهالله قال : حدثنا عبد العزيز بن يحيى البصري ، عن يحيى البصري قال : حدثنا محمّد بن زكريا
__________________
١٤ ـ نحوه في ينابيع المودة (للقندوزي) ، عن إحقاق الحق ٤ : ١٧٠.
١٥ ـ مائة منقبة (لابن شاذان : ١٦٥ / ٩٤ ، وباختلاف فيه.
١٦ ـ نحوه في ينابيع المودة ، عن إحقاق الحق ٤ : ٢٣١.
١٧ ـ بشارة المصطفى : ١٢٠ ، وكذا : ٢٠٨ ، كنز العمال ١١ : ٦١٠ / ٣٢٩٥٣.
١٨ ـ الطرائف : ٣٥ ، شواهد التنزيل ١ : ٢٠٦ / ٢٦٩.
(١) كذا في نسخنا ، وفي المصادر : مقعدي.
١٩ ـ أمالي الطوسي ٢ : ١٠١.
٢٠ ـ أمالي الصدوق : ١١٩ / ٩ ، روضة الواعظين : ١١٤ ، مائة منقبة : ١٦٣ / ١٠٠ ، كفاية الطالب : ٢٥٢ ، المناقب (للخوارزمي) : ٢.
