الفصل الثالث والثلاثون والمائة
في القبر
(١٣٣٧ / ١) قال الله تعالى في سورة التكاثر :
( ألهاكم التكاثر (١) حتى زرتم المقابر (٢) كلا سوف تعلمون (٣) ثم كلا سوف تعلمون (٤) كلا لو تعلمون علم اليقين (٥) لترون الجحيم (٦) ثم لترونها عين اليقين (٧) ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم (٨) )
(١٣٣٨ / ٢) وقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : « من احتفر لمسلم قبراً محتسباً حرّم الله تعالى على جسمه النار ، وبوأه بيتاً في الجنة ».
(١٣٣٩ / ٣) وروي بإسناد صحيح عن الصادق عليهالسلام أنَّه قال : « إذا مات المؤمن ، شيّعه سبعون ألف مَلَك إلى قبره ، فإذا أدخل قبره ، أتاه منكر ونكير فيقعدانه ويقولان له : من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ فيقول : الله ربي ، ومحمد نبيي ، والإسلام ديني ، فيفسحان له في قبره مد بصره ، ويأتيانه بالطعام من الجنة ، ويدخلان عليه الروح والريحان ، وذلك قوله عزَّ وجلّ : ( فأما إن كان من المقربين * فروح وريحان ) يعني في قبره ، ( وجنة نعِيمً ) (١) يعني في الآخرة ».
__________________
١ ـ التكاثر ١٠٢ : ١ ـ ٨
٢ ـ ثواب الأعمال : ٣٤٤.
٣ ـ آمالي الصدوق : ٢٣٩ / ١٢ ، تفسير القمي ١ : ٣٧٠ ، روضة الواعظين ٢ : ٢٩٧ ، ورام ٢ : ١٦٧.
(١) الراقعة ٥٦ : ٨٨ ـ ٨٩.
