(١٣٢٩ / ٦) روى حابر ، عن الباقر عليهالسلام قال : « من مات يوم الجمعة عارفاً بحق أهل هذا البيت كتب له براءة من النار ، وبراءة من العذاب ، ومن مات ليلة الجمعة أُعتق من النار».
(١٣٣٠ / ٧) وقال رسول الله صلىاللهعليهوآله في حديث طويل فيِ فضل يوم الجمعة : « وما دعا فيه أحد من الناس وعرف حقه وحرمته إلاّ كان حقاً على الله أن يجعله في عتقائِه وطلقائِه من النار. فإِن مات في يومه وليلته ماتشهيداً وبعث آمناً ».
(١٣٣١ / ٨) روي عن الصادق عليهالسلام أنّه قال : « من مات ما بين زوال الشمس من يوم الخميس إلى زوال الشمس من يوم الجمعة من المؤمنين أعاذه الله من ضغطة القبر ».
(١٣٣٢ / ٩) وقال أمير المؤمنين عليهالسلام : « من مات يوم الخميس بعد الزوال وكان مؤمناً ، أعاذه الله عزَّ وجلّ من ضغطة القبر ، وقبل شفاعته في مثل ربيعة ومضر.
ومن مات يوم السبت من المؤمنين ، لم يجمع الله عزَّوجلّ بينه وبين اليهود في النار أبداً.
ومن مات يوم الأحد من المؤمنين ، لم يجمع الله بينه وبين النصارى في النار أبداً.
ومن مات يوم الاثنين من المؤمنين ، لم يجمع الله بينه وبين أعدائنا من بني أمية في النار أبداً.
ومن مات يوم الثلاثاء من المؤمنين ، حشره الله عزَّوجلّ معنا في الرفيق الأعلى.
__________________
٦ ـ الكافي ٣ : ٤١٥ / ٨.
٧ ـ الكافي ٣ : ٤١٤ / ٥ ، جمال الأسبوع : ٢٢١.
٨ ـ الفقيه ١ : ٨٣ / ٣٧٥ ، أمالي الصدوق : ٢٣١ / ١١ ، ثواب الأعمال : ٢٣١ / ١ ، دعوات الراوندي : ٢٤٣ / ٦٨٤ ، روضة الواعظين ٢ : ٣٣١.
٩ ـ الفقيه ٤ : ٢٤٩ / ٨٩٢ ، المواعظ : ١١٣.
