(١٣١٢ / ٥) عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : « حمّى ليلة كفارة لما قبلها وما بعدها ».
(١٣١٣ / ٦) عن الرّضا عليهالسلام قال : « المرض للمؤمن تطهير ورحمة ، وللكافر تعذيب ولعنة ، وإن المرض لا يزال بالمؤمن حتى ما يكون عليه ذنب».
(١٣١٤ / ٧) عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : « صداع ليلة يحط كل خطيئة إلاّ الكبائر ».
(١٣١٥ / ٨) عن أبي إبراهيم عليهالسلام قال : « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : للمريض اربع خصال : يُرفع عنه القلم ، ويأمر الله المَلَك فيكتب له كل فضل كان يعمل في صحته ، ويتبع مرضه كل عضو من جسده فيستخرج ذنوبه منه ، فإِن مات مات مغفوراً له ، وإِن عاش عاش مغفوراً له ».
(١٣١٦ / ٩) عن رسول الله صلىاللهعليهوآله قال : « إذا مرض المسلم كتب الله له كأحسن ما كان يعمل في صحته ، وتساقطت ذنوبه كما يتساقط ورق الشجر ».
(١٣١٧ / ١٠) عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : « من عاد مريضاً لله ، لم يسأل المريض للعائد شيئاً إلا استجاب الله له ».
(١٣١٨ / ١١) عن علي عليهالسلام قال في مرض الصبي : « كفارة لوالديه ».
(١٣١٩ / ١٢) عن أبي جعفر عليهالسلام قال : « كان فيما ناجى به
__________________
٥ ـ ثواب الأعمال : ٢٢٩ / ٢ ، مكارم الأخلاق : ٣٥٨.
٦ ـ ثواب الأعمال : ٢٢٩ / ١ ، مكارم الأخلاق : ٣٥٨.
٧ ـ ثواب الأعمال : ٢٣٠ / ١ ، مكارم الأخلاق : ٣٥٨.
٨ ـ ثواب الأعمال : ٢٣٠ / ١ ، دعوات الراوندي : ١٦٣ / ٤٥٠ ، مكارم الأخلاق : ٣٥٨.
٩ ـ ثواب الأعمال : ٢٣٠ / ٢ ، مكارم الأخلاق : ٣٥٨.
١٠ ـ ثواب الأعمال : ٢٣٠ / ٣.
١١ ـ الكافي ٦ : ٥٢ / ١ ، الفقيه ٣ : ٣١٠ / ١٤٩٧ ، ثواب الأعمال : ٢٣٠ / ١.
١٢ ـ ثواب الأعمال : ٢٣١ / ١.
