ولا تسبوا السلطان (٢) فإنه فيء الله في أَرضه (٣).
ولا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء (٤).
ولا تسبوا الأموات فانهم قد أفضوا إلى ما قدموا » (٥).
(١٢٣٨ / ٣) وقال عليهالسلام : « من سبني فاقتلوه ، ومن سب أصحابي (١) فقد كفر ».
وفي خبر آخر : « ومن سب أصحابي فاجلدوه ».
(١٢٨٤ / ٤) وقال صلىاللهعليهوآله : « حرمت الجنة على من ظلم
__________________
تعالى ( وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر وما لهم بذلك من علم إن هم الا يظنون ) فصرّح تعالى بذمهم على اعتقادهم ان الدهر يملكهم ، ويعطيهم ويسلبهم ، ودل بمفهوم الكلام على أنه سبحانه هو المالك للأُمور ، والمصرف للدهور.
(٢) هو السلطان العادل.
(٣) شهاب الأخبار : ٣٤٩ / ٦٥٦ ، الفردوس بمأثور الخطاب ٥ : ١١ / ٧٢٩١.
(٤) سنن الترمذي ٤ : ٣٥٣ / ١٩٨٢ ، شهاب الأخبار : ٣٤٩ / ٦٥٧ ، الفردوس بمأثور الخطاب ٥ : ١١ / ٧٢٩١.
(٥) مسند أحمد ٦ : ١٨٠ ، شهاب الأخبار : ٣٤٩ / ٦٥٨.
٣ ـ صحيفة الإمام الرضا عليهالسلام : ٨٧ / ١٦ ، الفردوس بمأثور الخطاب ٣ : ٥٤١ / ٥٦٨٨ ، مجمع الزوائد ٦ : ٢٦ ، كنزل العمال ١١ : ٥٣٨ / ٢٤٧٨ و ٥٤٢ / ٣٢٥٤١.
(١) هم الذين لم يحدثوا حدثاً ولم يؤوا محدثاً ، كذا ذكر الإمام علي عليهالسلام في وصيته حينضربه ابن ملجم لعنه الله ، وأضاف عليهالسلام : « فإن رسول الله صلىاللهعليهوآله أوصى بهم ولعن المحدث منهم ومن غيرهم والمؤوي للمحدث ». (انظر الكافي ٧ : ٥٢ / ٧) ، ولا خلاف في ذلك فقد أخرج الكثير من أئمة الحديث في صحاحهم وسننهم ومسانيدهم جملة من الأحاديث وبطرق مختلفة وبالفاظ متقاربة ذات معنى واحد عن النبي صلىاللهعليهوآله أنه قال : « ليذادن أناس من أصحابي عن الحوض كما تذاد الغريبة من الإبل » ، وفي بعضها : « أناديهم هلم ، فقال : إنهم بدلوا بعدك فأقول : سحقاً سحقاً » (انظر : مسند أحمد ٢ / ٣٠٠ و ٤٠٨ و ٤٥٤) ، بل وروى أيضاً عنه صلىاللهعليهوآله : « سيجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال ، فأقول : يا رب أصحابي! قال : فيقال لي : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك لم يزالوا مرتدين على أعقابهم مذ فارقتهم » (انظرمسند أحمد ١ : ٢٣٥ و ٢٥٣ و ٤٥٢ و ٤٠٦ و ٤٠٧ و ٤٥٣ وج ٢ : ٣٠٠ و ٤٠٨ وج ٣ : ٢٨ وج٥ : ٤٨ و ٥٠ و ٣٨٨ و ٣٩٣ و ٤٠٠) وبألفاظ متقاربة.
٤ ـ نحوه في مناقب المغازلي : ٤١ / ٦٤ ، وكذا : ٢٩٢ / ٣٣٤.
