وقحط من الزمان ، وظلم من الولاة والحكام ».
فتعجب الصحابة وقالوا : يا رسول الله ، أيعبدون الأصنام؟! قال : « نعم ، كل درهم عندهم صنم ».
(٩٩٤ / ٣) وقال عليهالسلام : « يأتي في آخر الزمان أناس من أمتي ياتون المساجد يقعدون فيها حلقاً ، ذكرهم الدنيا وحب الدنيا ، لا تجالسوهم ، فليس لله بهم حاجة ».
(٩٩٥ / ٤) قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : « سيأتي زمان على أمتي يفرون من العلماء كما يفر الغنم عن الذئب ، فإذا كان كذلك ابتلاهم الله تعالى بثلاثة أشياء :
الأول : يرفع البركة من أَموالهم ، والثاني : سلط الله عليهم سلطاناً جائراً ، والثالث : يخرجون من الدنيا بلا إِيمان ».
(٩٩٦ / ٥) عن أَنس ، عن النبي صلىاللهعليهوآله أنّه قال : « يأتي على الناس زمان الصابر (١) منهم على دينه كالقابض على الجمرة».
(٩٩٧ / ٦) وقال عليهالسلام : « يأتي زمان على أمتي امراؤهم يكونون على الجور ، وعلماؤهم على الطمع ، وعبّادهم على الرياء ، وتجّارهم على أَكل الربا ، ونساؤهم على زينة الدنيا ، وغلمانهم في التزويج ، فعند ذلك كساد أمتي ككساد الأَسواق ، وليس فيها مستقيم ، الأَموات آيسون في قبورهم من خيرهم ، ولا يعيشون الأخيار فيهم ، ففي ذلك الزمان الهرب خير من القيام ».
(٩٩٨ / ٧) قال النبي صلىاللهعليهوآله : « سيأتي زمان على أمتي لا
__________________
٣ ـ ورام ١ : ٦٩.
٤ ـ نقله النوري في مستدركه ١١ : ٣٧٦ / ١٣٣٠١.
٥ ـ مكارم الأخلاق : ٤٥٠ ، سنن الترمذي ٤ : ٥٢٦ / ٢٢٦٠.
(١) في نسخة « ع » : القابض.
٦ ـ أعلام الدين : ٢٨٥.
٧ ـ عنه مستدرك الوسائل ١١ : ٣٧٧ / ١٣٣٠٣.
