الفصل السادس والستون
في الزهد في الدنيا والرغبة في الاَخرة
(٨٠٣ / ١) قال الله تعالى في سورة يونس :
( إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلاً أو نهاراً فجعلناها حصيداً كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الأيات لقوم يتفكرون (٢٤) )
(٨٠٤ / ٢) قال علي بن موسى الرّضا عليهالسلام بإسناده ، عن أمير المؤمنين ، عن النبي صلىاللهعليهوآله أنّه قال : « أتاني جبرائيل عليهالسلام وقال : يا محمّد ، ان الله يقرؤك السلام ويقول : إن شئت جعلتلك بطحاء مكة ذهباً ، فرفع رأسه إلى السماء فقال : يا رب ، أشبع يوماً وأجوع يوماً (١) ، فإذا شبعتُ فأحمدك ، وإذا جعت فاسالك ».
(٨٠٥ / ٣) وعن جابر بن عبد الله ، عن النبي صلىاللهعليهوآله أنه
__________________
١ ـ يونس ١٠ : ٢٤.
٢ ـ الكافي ٨ : ١٣١ / ١٠٢ ، عيون أخبار الرضا عليهالسلام ٢ : ٠ ٣ / ٣٦ ، صحيفة الإمام الرضا عليهالسلام : ١١٦ / ٧٦ ، أمالي المفيد : ١٢٤ / ١ ، أمالي الطوسي ٢ : ٣٠٤ مكارم الأخلاق : ٢٤ ، أمالي الشجري ٢ : ٢٠٨ ، سنن الترمذي ٤ : ٥٧٥ / ٣٣٤٧ ، الزهد : ٢ / ٥٤ ، الفردوس بمأثور الخطاب ٣ : ٦٥ / ٤١٨٣ ، الترغيب والترهيب ٤ : ١٨٩ / ١٩٠.
(١) في نسخة « ع » و « م » و « ث » : يومين.
٣ ـ عقاب الأعمال : ٣٣٤ نحوه.
