(٦٧١ / ٢٥) عن الباقر عليهالسلام : قال « حلت (١) التقية ليحقن بها الدم ، فإذا بلغ الدم فلا تقية ».
(٦٧٢ / ٢٦) عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليهالسلام : قال : « التقية من دين الله » قلت : من دين الله؟ قال : « إِي والله من دين الله ، ولقد قال يوسف : ( أيها العِيرُ إِنَّكُم لسارِقون ) (٢) والله ما كانوا سرقوا شيئاً ، ولقد قال ابراهيم ( إنّي سَقِيمُ ) (٣) والله ماكان سقيماً ». لا
(٦٧٣ / ٢٧) عن أبي عبد الله عليهالسلام : « إذا تقارب هذا الأمر كان أشد للتقية ».
(٦٧٤ / ٢٨) وعنه عليهالسلام : « من أفشى سرنا أهل البيت أذاقه الله حر الحديد ».
__________________
٢٥ ـ المحاسن : ٢٥٩ / ٣١٠ ، الكافي ٢ : ١٧٤ / ١٦.
(١) في نسخة « ع » و « م » : خلقت.
٢٦ ـ المحاسن : ٢٥٨ / ٣٠٣ ، الكافي ٢ : ١٧٢ / ٣ ، علل الشرائع : ٥١ / ٢ و ٣ ، مشكاة الأنوار : ٤٣.
(٢) يوسف ٧ : ١٢.
(٣) الصافات ٣٧ : ٨٩.
٢٧ ـ المحاسن : ٢٥٩ / ٣١١ ، الكافي ٢ : ١٧٥ / ١٧ ، مشكاة الأنوار : ٤٣.
٢٨ ـ مشكاة الأنوار : ٤٣.
