الفصل الثاني والعشرون : في فضائل بسم الله الرحمن الرحيم ، وفضائل الحمد ، وقل هو الله أحد، وآية الكرسي ، وألم الله لا إله إلا هو ... إلى العزيز الحكيم ، وآمن الرسول ، وشهد الله ، وقل اللهم مالك الملك ، وأن في خلق السماوات والأرض ... إلى لا تخلف الميعاد،وآية السخرة ... إلى قريب من المحسنين ، وقل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إليّ إنما إلهكم إله واحد ... إلى آخر السورة ، وثلاث آيات من آخر الحشر وتقرأ في دبر كل صلاة فريضة، ويس تقرأ في دبر الغداة والعشاء الآخرة
الصفحه ١٢١ : الطاعة بعد
وفاته وصلى عنده أربع ركعات كتب الله له حجة مبرورة » (١).
(١٥٧ / ٣) وقال الرّضا عليهالسلام
الصفحه ١٤٤ :
النبي صلىاللهعليهوآله : « من قرأ بسم
الله الرحمن الرحيم كتب الله له بكل حرف أربعة الاف حسنة ، ومحا
الصفحه ٣٥٣ : العبد لفي فسحة من أمره ما بينه وبين أربعين سنة ، فإذا بلغ أربعين سنة أوحى
الله عزَّ وجل إلى ملائكته
الصفحه ٥٩٥ : الا وهو يذكر في كل أربعين
الصادق
ح ٨٦٤
ما من مؤمن دعا الله تعالى بدعوة ليس
الصفحه ١٠ : ........................................ ٣٤٧
حكم الشفعة فيما لو اشترى
بعيراً وشقصاً بعبد وجارية وقيمة هذه الأربعة متساوية ٣٤٨
حكم الشفعة
الصفحه ١٢ :
.......................................................................... ٣٦١
حكم ما لو كان الشركاء
أربعة وثلاثة منهم غيّاب فباع الحاضر نصيبه ثمّ قدم أحدهم وأخذ بالشفعة وبنى
الصفحه ٢٢ : ........................................ ٣٤٧
حكم الشفعة فيما لو اشترى
بعيراً وشقصاً بعبد وجارية وقيمة هذه الأربعة متساوية ٣٤٨
حكم الشفعة
الصفحه ٢٤ :
.......................................................................... ٣٦١
حكم ما لو كان الشركاء
أربعة وثلاثة منهم غيّاب فباع الحاضر نصيبه ثمّ قدم أحدهم وأخذ بالشفعة وبنى
الصفحه ٩٩ : زائراً بعد موتك فله الجنة ».
وقبض بالمدينة مسموماً في صفر سنة تسع
وأربعين من الهجرة وكان سِنه سبعاً
الصفحه ١٠٢ : ء أفضل عندكم؟ قال : « أوليس أفضل الشهِداء عندكم الحسين عليهالسلام؟ فو الله إنّ حول قبره أربعين ألف ملك
الصفحه ١٠٤ : به أربعة آلاف ملك شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة
» فقلت له : بأبي أنت وأمي ، روي عن أبيك أنه حجة
الصفحه ١١٠ : الوليد بن المغيرة (٤) ـ ورويإبراهيم بن الوليد (٥) ـ بالسم ، وقبره بالبقيع في المدينة ،
وقبض سنة أربع عشر
الصفحه ١٧٠ : : « ما من مؤمن يقارف في يومه أو
ليلته أربعين كبيرة فيقول وهو نادم : استغفر الله الذي لا إِله إلاّ هو الحي
الصفحه ٢١٧ :
السماء ، والركعة في الجماعة أربع وعشرون ركعة ، كل ركعة أحب إلى الله عن عبادة
أربعين سنة ».
(٤٧٥
الصفحه ٢١٨ :
وإذا كانوا أربعة كتب الله تعالى لكل
واحد بكل ركعة ألفاً ومائتي صلاة.
وإذا كانوا خمسة كتب الله