في الفردوس سبعون درجة ، بعد ما بين درجتين كحضر الفرس الجواد المضمر سبعون سنة.
ومن صلى الظهر في جماعة كان له في جنات عدن خمسون درجة ، بُعد ما بين درجتين كحضر الفرس خمسين سنة.
ومن صلى العصر في جماعة كان له كأجر ثمانية من ولد إسماعيل كل منهم رب بيت يعتقهم.
ومن صلى المغرب في جماعة كان له كحجة مبرورة وعمرة متقبلة.
ومن صلى العشاء الاخرة في جماعة كان له كقيام ليلة القدر ».
(٤٨٢ / ١٠) قال الباقر عليهالسلام : « ثلاث كفارات : اسباغ الوضوء في السبرات (١) ، والمشي في الليل والنهار إلى الصلوات ، والمحافظة على الجماعات ».
(٤٨٣ / ١١) قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : « رجل يصلي في جماعة وليس له صلاة ، ورجل يصلي في جماعة فله صلاة واحدة ولاحظ له في الجماعة ، ورجل يصلي في الجماعة فله أربع وعشرون صلاة ، ورجل يصلي في الجماعة فله خمسون صلاة ، ورجل يصلي في جماعة فله سبعون صلاة ، ورجل يصلي في جماعة فله مائتا صلاة ، ورجل يصلي في جماعة له خمسمائة صلاة ».
فقام جابر بن عبد الله الأنصاري فقال : يا رسول الله ، فسِّر لنا هذا ، قال رسول الله صلىاللهعليهوآله :
« رجل يرفع رأسه قبل الإمام ، ويضع قبل الإمام ، فلا صلاة له.
ورجل يضع رأسه مع الإمام ، ويرفع مع الإمام ، فله صلاة واحدة ، ولاحظّ له في الجماعة.
__________________
١٠ ـ المحاسن : ٤ / ٤ ، الخصال : ٨٣ / ١٠ ، معاني الأخبار : ٣١٤ / ١ ، روضة الواعظين : ٣٣٤.
(١) السَبْرَة : الغداة الباردة. ألصحاح ـ سبر ـ ٢ : ٦٧٥.
١١ ـ عنه النوري في مستدركه ٦ : ٤٩٢ / ٧٣٣٦.
