الفصل الثاني والعشرون : في فضائل بسم الله الرحمن الرحيم ، وفضائل الحمد ، وقل هو الله أحد، وآية الكرسي ، وألم الله لا إله إلا هو ... إلى العزيز الحكيم ، وآمن الرسول ، وشهد الله ، وقل اللهم مالك الملك ، وأن في خلق السماوات والأرض ... إلى لا تخلف الميعاد،وآية السخرة ... إلى قريب من المحسنين ، وقل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إليّ إنما إلهكم إله واحد ... إلى آخر السورة ، وثلاث آيات من آخر الحشر وتقرأ في دبر كل صلاة فريضة، ويس تقرأ في دبر الغداة والعشاء الآخرة
الصفحه ٣ : على ملك المشتري وهل يشترط لزوم البيع؟........... ٢١٧
حكم ما لو باع أحد
الشريكين حصّته بشرط الخيار
الصفحه ١٣ : ............................................... ١٨٣
حرمة بيع السلاح
لأعداء الدين وقت الحرب................................. ١٨٤
جواز بيع ما يُكنّ
الصفحه ١٥ : على ملك المشتري وهل يشترط لزوم البيع؟........... ٢١٧
حكم ما لو باع أحد
الشريكين حصّته بشرط الخيار
الصفحه ٦١ : ينفع
الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الارض بعد موتها وبث فيها من كل
دابة وتصريف الرياح
الصفحه ٦٣ : أمير المؤمنين عليهالسلام ما الدليل على إثبات الصانع؟ قال : «
ثلاثة أشياء : تحويل الحال ، وضعف الأركان
الصفحه ٦٨ : / ٧) وقال في سورة الأحزاب :
(
ما
كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين
)
(٤٧ / ٨) وقال
الصفحه ٧٩ : طالب فضائل لا يُحصى عددها غيره ، فمن ذكر فضيلة
من فضائله مقراً بها غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر
الصفحه ٨١ :
علياً فيصلب أبي طالب ورحم فاطمة بنت أسد.
قال أبوطالب : لما مض من الليل الثلث
أخذ فاطمة ما ياخذ النسا
الصفحه ٨٢ : ،
بمحمّد يختم الله النبوة وبي يتم الوصية. ثم لما وضعته في حجرها ناداها : السّلام
عليك يا أماه ما خبر والدي
الصفحه ٨٥ : أمان لأهل الأرض ، فإذا خلت السماء من النجوم
أتى أهل السماء ما يوعدون ، وإِذا خلت الأرض من أهل بيتي أتى
الصفحه ٩٤ :
(٨٩ / ٥) وسُئل الصَّادق عليهالسلام فقيل له : ما لمن زار رسول الله صلىاللهعليهوآله ؟ قال : « من
الصفحه ٩٧ : الأرجني.
ولم أعثرعلى ما يقوي في نظري
الأصوب نتيجة لعدم حصولي على ترجمة له في كتب الرجال ولذافقد أثبت ما
الصفحه ١٠٢ : أشراً ولا بطراً ولا رياءً ولا سمعةً محِّصت ذنوبه كما يمحَّص الثوب في الماء ،
فلا يبقى عليه دنس ، ويكتب
الصفحه ١٠٥ : السّلام ويقول لك : استأنف العمل
فقد غفر الله لك ما مضى ».
(١٢٠ / ٢١) عن بشير الدَّهَّان عن أبي
عبد الله
الصفحه ١١٥ : عمران موسى عليهالسلام
، ألا فمن زاره في غربته غفر الله ذنوبه ما تقدم منها وما تأخر ولوكانت مثل عدد