الفصل الثاني والعشرون : في فضائل بسم الله الرحمن الرحيم ، وفضائل الحمد ، وقل هو الله أحد، وآية الكرسي ، وألم الله لا إله إلا هو ... إلى العزيز الحكيم ، وآمن الرسول ، وشهد الله ، وقل اللهم مالك الملك ، وأن في خلق السماوات والأرض ... إلى لا تخلف الميعاد،وآية السخرة ... إلى قريب من المحسنين ، وقل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إليّ إنما إلهكم إله واحد ... إلى آخر السورة ، وثلاث آيات من آخر الحشر وتقرأ في دبر كل صلاة فريضة، ويس تقرأ في دبر الغداة والعشاء الآخرة
الصفحه ٤٠٩ : : « لولا أن السؤّال يكذبون ما قدس من
ردهم ».
__________________
١ ـ الضحى ٩٣ : ١٠.
٢ ـ الأشعثيات : ٥٧
الصفحه ٤٢٣ : عبدي كم لبثت في النار؟ قال : ما أحصي ذلك يا رب.
فقال : اما وعزتي ، لولا ما سألتني به
لأطلت هوانك في
الصفحه ٤٤٥ : الصلاة فهل أنتم منتهون (٩١)
)
(١١٦٧ / ٣) في تحريم الخمرقول الله
تعالى :
(
قل
إنما حرم ربي الفواحش ما
الصفحه ٤٧٥ :
تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما
اكتسبن وسئلوا الله من فضله
الصفحه ٤٨٠ : تسبوا الأموات فانهم قد أفضوا إلى
ما قدموا » (٥).
(١٢٣٨ / ٣) وقال عليهالسلام : « من سبني فاقتلوه ، ومن
الصفحه ٥٠٦ : ، فينادون بالويل
والثبور على أنفسهم يقولون : يا ويلنا ، لو انفقنا ما كان في أيدينا في طاعة الله
ورضائه ما
الصفحه ٥١٣ : تصير إليه عند منامها فيمسك ما يشاء وبرسل ما يشاء؟.
فقال له أبو الحسن عليهالسلام : « إِنّما تصير إليه
الصفحه ٥١٨ :
مسك ، ووسطي من كافور ، وأعلاي من نور وعنبر ، وعجنني من ماء الحَيَوان ، فقال لي
الجبار : كوني فكنت
الصفحه ٥١٩ :
عليه وآله) إِنّ في
الجنة سوقاً ، ما فيها شرى ولا بيع إلاّ الصور من الرجال والنساء ، من اشتهى صورة
الصفحه ٥٢٣ :
المائدة :
(
إن
الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم
القيامة ما تقبل
الصفحه ٥٢٨ : »
(١).
(١٣٩٢ / ٣) وقال النبي صلىاللهعليهوآله : « يا علي ، ما أحد من الأَولين والأَخرين
إلاّ وهو يتمنى يوم
الصفحه ٥٦٦ : كأحسن ما
كان
النبي
ح ١٣١٦
اذا نظرت الى المقابر فقل السلام
عليكم
الصادق
الصفحه ٦١٠ : ما أنزل الله التوراة
الرسول
ح ٢٢٤
والله الذي بعثني بالحق من كان
الرسول
الصفحه ٦١٥ :
يا محمد ائتني باناء من ماء أتوضأ
للصلاة
أمير المؤمنين
ح ٣٨٩
يا
الصفحه ١ : ............................................... ١٨٣
حرمة بيع السلاح
لأعداء الدين وقت الحرب................................. ١٨٤
جواز بيع ما يُكنّ