الفصل الثاني والعشرون : في فضائل بسم الله الرحمن الرحيم ، وفضائل الحمد ، وقل هو الله أحد، وآية الكرسي ، وألم الله لا إله إلا هو ... إلى العزيز الحكيم ، وآمن الرسول ، وشهد الله ، وقل اللهم مالك الملك ، وأن في خلق السماوات والأرض ... إلى لا تخلف الميعاد،وآية السخرة ... إلى قريب من المحسنين ، وقل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إليّ إنما إلهكم إله واحد ... إلى آخر السورة ، وثلاث آيات من آخر الحشر وتقرأ في دبر كل صلاة فريضة، ويس تقرأ في دبر الغداة والعشاء الآخرة
الصفحه ٣٩ :
ولعل في هذا ما يدل على أن هذا الكتاب
لم يتجاوز عند تأليفه القرن السابع بل كان في حدوده ، وأقوى ذلك
الصفحه ٥٩٣ :
ح ٩٠٣
لو علم رجل ما له في حسن الخلق
الرسول
ح ٧٨٣
لو كان القرآن في أهاب
الصفحه ٤٦ : أن مؤلفه هو محمد بن محمد
السبزواري ، وفي هذا مايتوافق مع ما ذهبنا إليه من أن الظاهر في أن مؤلف كتابنا
الصفحه ٩٦ :
تابوتاً فيه عظام
آدم عليهالسلام فحمله في
جوف السفينة حتى طاف ما شاء الله أن يطوف ، ثم ورد إلى باب
الصفحه ١٠٣ : عليهالسلام قال : « من زار قبر الحسين بن علي عليهالسلام عارفاً بحقه غفر الله له ما تقدم من
ذنبه وما تأخر
الصفحه ٢٠٨ : ».
(٤٤٩ / ٩) وقال عليهالسلام : « أول ما يحاسب عليه العبد الصلاة ».
(٤٥٠ / ١٠) وقال صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٠ :
قدم الثاني ................................................................ ٣٤٣
حكم ما لو
الصفحه ١٢ :
حكم ما لو باع أحد الشريكين
نصف نصيبه من رجل والنصف الثاني من رجل آخَرَ
الصفحه ٢٢ :
قدم الثاني ................................................................ ٣٤٣
حكم ما لو
الصفحه ٢٤ :
حكم ما لو باع أحد الشريكين
نصف نصيبه من رجل والنصف الثاني من رجل آخَرَ
الصفحه ١٣٥ :
وندامة ، حتى يغرق
الرجل في عرقه إلى شحمة اذنه ، فلو شرب من عرقه سبعون بعيراً ما نقص منه شي
الصفحه ٣٤٠ : ثواب
ثلاثمائة درجة ، ما بين الدرجة إلى الدرجة ما بين السماء والأرض.
ومن صبر على الطاعة كان له ستمائة
الصفحه ٥ : ......................................................................... ٢٦٠
حكم الشفعة فيما لو
كان الثمن مؤجَّلاً...................................... ٢٦١
حكم ما لو ضمّ
الصفحه ١٧ : ......................................................................... ٢٦٠
حكم الشفعة فيما لو
كان الثمن مؤجَّلاً...................................... ٢٦١
حكم ما لو ضمّ
الصفحه ٣٨ : ، كما سترى في الجدول المرفق بالمقدمة.
إذن فمن ملاحظة ما تقدم يظهر بوضوح أن
هذا الكتاب ألف يقيناً