(١٨٩ / ٥) وقال صلىاللهعليهوآله : « المسلم من سلم المسلمونَ من يده ولسانه ».
(١٩٠ / ٦) وسُئل أبو عبد الله عليهالسلام عن الإسلام فقال : « دين الله اسمه الإسلام ، هو دين الله قبل أن تكونوا ، وحيث كنتم ، وبعد أن تكونوا ، فمن أقر بدين الله فهو مسلم ، ومن عمل بما أمرَ الله فهو مؤمن ».
(١٩١ / ٧) روى عبد الله بن عباس ، عن النبي صلىاللهعليهوآله أنّه قال : « ألا ان مثل هذا الدين كمثل شجرة ثابتة ، الإيمان أَصلها ، والزكاة فرعها ، والصلاة ماؤها ، والصيام عروقها ، وحسن الخلق ورقها ، والاخاء في الدين لقاحها ، والحياء لحاؤها ، والكف عن محارم الله ثمرتها ، فكما لا تكمل الشجرة إِلا بثمرة طيبة ، كذلك لا يكمل الإيمان إلاّ بالكف عن محارم الله ».
__________________
٥ ـ المحاسن : ٢٨٥ / ٤٢٦ ، الكافي ٢ : ١٨٤ / ١٩ ، أمالي الطوسي ١ : ٢٧٧ ، صحيح مسلم ١ : ٦٥ / ٦٥ ، سنن الترمذي ٥ : ١٧ / ٢٦٢٧ ، وفي جميعها : لسانه ويده.
٦ ـ الكافي ٢ : ٣٢ / ٤.
٧ ـ الفردوس بمأثور الخطاب ٤ : ١٤٥ / ٦٤٤٧.
