ى
|
(١٤٣٠) اليبوسة كيفيّة تقتضي عسر قبول الأشكال لموضوعها. (تلخيص المحصّل / ١٤٦ ، نهج المسترشدين في اصول الدّين / ٢٦ ، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / ٨٤) إنّها كيفيّة يعسر بها قبول موضوعها للأشكال الغريبة. (كشف الفوائد / ٢٢) الرّطوبة كيفيّة تقتضي سهولة التّشكّل. واليبوسة بالعكس. (شرح تجريد العقائد / ٢٣٢) كيفيّة في الجسم تقتضي صعوبة التّشكّل. والتّفرّق والاتّصال. (جامع العلوم ٣ / ٤٨١) الرّطوبة. (١٤٣١) اليقين العلم الظّاهر الجليّ بعد حصول اللّبس في معلومه الأوّليّ الّذي لا يفتقر إلى تقديم تصوّر أو تصديق آخر. (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٨١) سكون النّفس إلى ما يعلمه ، وإنّما يقال فيما يقال : بتدبّر واستنباط. (الحدود والحقائق للبريديّ |
|
/ ٢٣٣) حكم ثان على الحكم الأوّل بالصّدق على وجه لا يمكن أن يزول. (تلخيص المحصّل / ١٢) هو اعتقاد الشّيء بأنّه كذا ، مع اعتقاد أنّه لا يمكن أن يكون إلّا كذا ، اعتقادا مطابقا لما في نفس الأمر غير ممكن الزّوال. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين / ١٦) الجزم إن لم يكن مطابقا للواقع يسمّى جهلا مركّبا. وإن كان مطابقا له ، فإن كان ثابتا ـ أي ممتنع الزّوال بالتّشكيك ـ سمّي يقينا. (شرح تجريد العقائد / ٢٤٩) هو أن تعلم الشّيء ولا تتخيّل خلافه. (الكلّيّات / ٢٣) الاعتقاد الجازم الثّابت المطابق للواقع. العلم المستقرّ في القلب لثبوته من سبب متعيّن له بحيث لا يقبل الانهدام. (الكلّيّات / ٣٥٥ و ٣٥٦) الاعتقاد الجازم ، الجهل المركّب ، العلم. |
