|
الأولياء مع نكول من يتحدّى به عن معارضة مثله. (اصول الدّين للبغداديّ / ١٧٠) (هو) الفعل النّاقض للعادة ، يتحدّى به الظّاهر في زمان التّكليف لتصديق مدّع في دعواه. (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٧٤) أن يكون خارقا للعادة ومطابقا لدعوى الرّسول ومتعلّقا بها. وأن يكون متعذّرا في جنسه أو صفته المخصوصة على الخلق. ويكون من فعله تعالى ، أو جاريا مجرى فعله تعالى. (رسائل الشّريف المرتضى ٣ / ١٨) أمر خارق للعادة مقرون بالتّحدّي مع عدم المعارضة. (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٧٤ ، شرح المقاصد ٢ / ١٧٥ ، تقريب المرام في علم الكلام ٢ / ٢٢٣ ، شرح تجريد العقائد / ٣٥٩) ما خرق عادة البشر من خصال لا تستطاع إلّا بقدرة إلهيّة تدلّ على أنّ الله تعالى خصّه بها تصديقا على اختصاصه برسالته. (أعلام النّبوّة للماورديّ / ٢٦) في اللّغة مأخوذ من العجز. وفي اصطلاح المتكلّمين ثبوت ما ليس بمعتاد ، أو نفي ما هو معتاد مع خرق العادة ومطابقة الدّعوى. (تلخيص الشّافي ١ / ١٤٢) عبارة عمّا يدلّ على صدق من ظهر على يده واختصّ به. (في العرف). وفي اللّغة عبارة عمّن جعل غيره عاجزا. (تمهيد الاصول / ٣١٥) فعل يظهر على يدي مدّعي النّبوّة بخلاف العادة في زمان التّكليف موافقا لدعواه ، وهو يدعو الخلق إلى معارضته ويتحداهم أن يأتوا بمثله ، فيعجزوا عنه فيبين به صدق من يظهر على يده. (التّبصير في الدّين / ١٥٢) هي فعل خارق للعادة. (الاقتصاد في الاعتقاد / ١٢٦) ما يقترن بتحدّي النّبيّ صلى الله عليه وآله عند |
|
استشهاده على صدقه على وجه يعجز الخلق عن معارضته. (المصدر / ٢٠٦) ظهور أمر بخلاف العادة على يد مدّعي النّبوّة عند تحدّي المنكرين على وجه يعجز المنكرين عن الإتيان بمثله. (البداية في اصول الدّين / ٤٦ ، شرح الاعتقاد النّسفيّة ١ / ١٦٦) (هي) كلّ فعل خارق العادة يظهر على الغير عقيب دعواه بحيث يتعذّر على العباد الإتيان بمثله في الجنس أو في الوقوع على ذلك الوجه. (الحدود والحقائق للبريديّ / ٢٣١) هي كلّ ما قصد به إظهار صدق المتحدي بالنّبوّة ، المدّعي للرّسالة. (غاية المرام في علم الكلام / ٣٣٣) أمر خارق للعادة مقرون بالتّحدّي مع عدم المعارضة. (تلخيص المحصّل / ٣٥٠) هو فعل خارق للعادة يعجز عن أمثاله البشر. (قواعد العقائد للطّوسيّ / ٣٠ ، كشف الفوائد / ٧٢) هو الّذي به يمتاز مقرّر العدل من غيره. (قواعد العقائد للطّوسيّ / ٣٣) هو الأمر الخارق للعادة المطابق لدعوى النّبوّة المتعذّر في جنسه أو صفته. (قواعد المرام في علم الكلام / ١٢٧) هو ثبوت ما ليس بمعتاد ، أو نفي ما هو معتاد مع خرق العادة ومطابقة الدّعوى. (كشف المراد / ٢٧٥) هو الإتيان بما يخرق العادة مطابقا للدّعوى. (نهج المسترشدين في اصول الدّين / ٥٩) أمر خارق للعادة ، قصد به إظهار صدق من ادّعى أنّه رسول من الله تعالى. (شرح العقائد النّسفيّة ١ / ٣٦) أمر يظهر بخلاف العادة على يد من يدّعي النّبوّة عند تحدّي المنكرين على وجه يعجز المنكرين عن الإتيان بمثله. (المصدر ١ / ١٦٦) مأخوذ من العجز المقابل للقدرة ، وحقيقة الإعجاز |
