|
الاعتقاد الّذي لا يكون جازما ، فإن كان التّردّد على السّويّة فهو الشّكّ ، وإن كان أحدهما (المتردّدين) راجحا عن الآخر فالرّاجح هو الظّنّ. (تلخيص المحصّل / ١٥٥) التّصديق الّذي لا يكون جازما ويرجّح أحدهما (طرفا الإثبات والنّفي). (قواعد المرام في علم الكلام / ٢٣) الاعتقاد الرّاجح بأحد النّقيضين (عند أبي الحسين والرّازيّ) (المصدر / ٤٣) هو ترجيح أحد الطّرفين على الآخر ترجيحا غير مانع من النّقيض في الذّهن. (كشف الفوائد / ١٩) هو التّصديق الخالي عن الجزم. (كشف المراد / ١٧٢) الظّنّ ترجيح الطّرفين ـ أعني : طرف الوجود وطرف العدم ـ ترجيحا غير مانع من النّقيض. (المصدر / ١٨٢) هو ترجيح اعتقاد أحد الطّرفين ترجيحا غير مانع من النّقيض ، فإن كان مطابقا فهو ظنّ صادق ، وإلّا فهو كاذب. (نهج المسترشدين في اصول الدّين / ٢٨) إنّ غير الجازم إمّا أن يكون راجحا فظنّ. (شرح المقاصد ١ / ٢٣٠) إنّه اعتقاد راجح مع تجويز نقيضه. |
|
ترجيح اعتقاد أحد الطّرفين ترجيحا غير مانع من النّقيض. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين / ١٠٤) التّصديق إن كان مع تجويز لنقيضه يسمّى ظنّا. (شرح تجريد العقائد / ٢٤٩) الظّنّ ترجيح أحد الطّرفين. (المصدر / ٢٦٠) ترجيح أحد الطّرفين ، أي اعتقاد رجحانه ، بحيث لا ينتهي إلى الجزم. (شوارق الإلهام ٢ / ١٧٠) الاعتقاد ، الجزم ، التّصديق ، الشّكّ ، الوهم. (٧٠٤) الظّنّ المتضادّ والمتماثل والمختلف فالمتماثل منه ما يتعلّق بمظنون واحد على وجه واحد في وقت واحد وطريقة واحدة فمتى اختلّ شيء من هذه الأوصاف كان مختلفا ، ومتى كان بالعكس من متعلّق صاحبه مع الشّرائط الّتي ذكرناها ، كانا متضادّين. (الرّسائل العشر / ٧٥) (٧٠٥) الظّنّ المتماثل الظّنّ المتضاد والمتماثل والمختلف. (٧٠٦) الظّنّ المختلف الظّنّ المتضاد والمتماثل والمختلف. |
