البحث في التفسير الوسيط
١٢٧/٣١ الصفحه ٧٢٩ : ، وإنما حكمه حكم خمس الغنائم تصرف في المصالح العامة ، فما ردّه الله
تعالى على رسوله محمد
الصفحه ٧٥٩ : . وكذلك ردّ الله عليهم حين قالوا : (نَحْنُ أَبْناءُ اللهِ وَأَحِبَّاؤُهُ) [المائدة : ٥ / ١٨]
بأنه لو كان
الصفحه ١١ : عليهالسلام مدينة عين شمس ، على بعد فرسخين من مصر القديمة ، في وقت
القائلة أو القيلولة ، وقت الغفلة ، والناس
الصفحه ١٣ : استبدّ الخوف
والقلق في نفس موسى عليهالسلام ، فأصبح في المدينة : عين شمس ، دائم الخوف في كل أوقاته ،
فصار
الصفحه ١٨ : معجزته الدّالة على نبوّته انقلاب العصا حيّة عظيمة ، وإضاءة يده كالشمس
المشرقة ، وكلفه الله بتبليغ رسالته
الصفحه ٦٨ : فتحة قميصه ، فتصير
ذات إشعاع كالشمس أو القمر ، فاستكبروا عن الطاعة لله وعبادته ، ولم يكونوا مفلتين
من
الصفحه ٨٢ : إلها آخر : من الذي أوجد أو خلق السماوات وما فيها من
الشمس والقمر المسخّرين المذلّلين بأمر الله في مدار
الصفحه ٩٥ : العشاء ، والمغرب وقت الإمساء ، والصبح وقت
الإصباح ، والظهر والعصر من بعد تحوّل الشمس إلى جهة الغرب
الصفحه ٢٠٧ :
وطاعته وعن شكره على ما أنعم عليهم ، ومالوا لعبادة الشمس من دون الله تعالى ،
فأرسل الله عليهم سيل العرم
الصفحه ٢٠٨ : أغواهم ، فانقادوا له ، وعصوا ربهم ، وعبدوا الشمس من دون
الله ، إلا فريقا منهم انتصروا على وساوس الشيطان
الصفحه ٢٣١ : أحدهما في الآخر ، فيطول هذا ويقصر هذا ، ثم يتبادلان صيفا وشتاء.
والدليل الثالث :
تسيير الشمس والقمر
الصفحه ٢٣٤ : الأعمى والبصير ، ولا الظلمة ولا النور ، ولا
الظل ولا الحرور (شدة حر الشمس) كذلك لا يتساوى الكافر الذي عمي
الصفحه ٢٥٤ :
عادَ
كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (٣٩) لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ
الْقَمَرَ وَلا
الصفحه ٢٦٩ : من سائر المخلوقات ، ورب مشارق الشمس وهي
أماكن طلوعها بعدد أيام السنة ، ولها أيضا مغارب مماثلة
الصفحه ٣٠٣ : ، والخامسة والسادسة : أن الله تعالى سخر الجبال والطير معه وذللها ،
تسبح معه عند إشراق الشمس وآخر النهار