الآخرة ونعيمها أفضل وأدوم من الدنيا ، وثواب الله في الآخرة خير من الدنيا وأبقى ، لأن الدنيا فانية ، والآخرة باقية.
ثم أعلم الله تعالى أن الشرائع واحدة في أصولها وآدابها العامة ، فإن كل ما ذكر من فلاح من تزكى ، وتذكّر الله تعالى ، وإيثار الناس الدنيا ، ثابت في صحف إبراهيم العشر ، وصحف موسى العشر غير التوراة ، فقد تتابعت كتب الله تعالى أن الآخرة خير وأبقى من الدنيا.
٩٦٨
![التفسير الوسيط [ ج ٣ ] التفسير الوسيط](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4062_altafsir-alwasit-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
