إنهم في خروجهم من الأجداث (القبور) تكون أبصارهم ذليلة كسيرة ، وتغشاهم المذلّة الشديدة ، لهول العذاب الذي يواجههم ، وفي مقابلة استكبارهم عن الطاعة في الدنيا ، ذلك اليوم المشتمل على الأهوال العظام : هو اليوم الذي أوعدهم الله تعالى به ، وأنذرهم بملاقاته ، وكانوا يكذّبون به ، وليتهم آمنوا به ، فنجوا من العذاب. وعبر عن مجيء وقت العذاب بلفظ الماضي : (كانُوا يُوعَدُونَ) لأن ما وعد الله به يكون آتيا لا محالة.
٨٤٥
![التفسير الوسيط [ ج ٣ ] التفسير الوسيط](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4062_altafsir-alwasit-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
