٢ ـ وأما إن كان المتوفى من أهل اليمين : وهم الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم ، فتبشرهم الملائكة قائلين : سلام لك يا صاحب اليمين من إخوانك أصحاب اليمين ، أي ليس في أمرك إلا السّلام والنّجاة من العذاب.
٣ ـ وأما إن كان المتوفى من المكذبين بالحق والبعث ، الضّالّين عن الهدى ، وهم أصحاب الشمال ، فإن ضيافتهم ساعة لقائهم ماء شديد الحرارة ثم تصلية في جهنم. إن هذا الخبر لهو محض اليقين وخالصة ؛ والحق الثابت الذي لا شكّ فيه ، فأعرض عن أقوال الكفار ، وأقبل على أمور الآخرة ، وعبادة الله تعالى.
٦٨٩
![التفسير الوسيط [ ج ٣ ] التفسير الوسيط](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4062_altafsir-alwasit-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
