الله تعالى هو الجدير بالعبادة ، لأنه شامل الملك في السماوات والأرض ، وكامل الذات والوجود والأوصاف ، والمتنزه عن كل نقص ، وله وحده الكبرياء والعظمة ، الظاهر آثارهما في السموات والأرض ، العزيز الذي لا يغلب ، القادر الذي لا يعجز ، الحكيم في كل ما قضى وقدر ، فاحمدوه وحده أيها العباد ، واعبدوه ولا تشركوا به شيئا ، وأطيعوا كل ما أمر. هذه خاتمة سورة الجاثية وهي خاتمة رائعة ، والقرآن كله ينطق بالحق والعدل.
٥١٢
![التفسير الوسيط [ ج ٣ ] التفسير الوسيط](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4062_altafsir-alwasit-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
