فتنزيها لله تعالى عما لا يليق به من العجز والنقص والسوء ، فهو الذي بيده ملكية جميع الأشياء ، وله القدرة التّامة على كل الموجودات ، يتصرّف فيها كيفما يشاء ، وإليه وحده دون غيره مرجع جميع العباد ، بعد البعث في الدار الآخرة ، فيجازي كل إنسان بما عمل ، فما عليهم إلا أن يؤمنوا بوحدانيته وقدرته ، وبإيجاد الآخرة بحسب علمه.
٢٦٧
![التفسير الوسيط [ ج ٣ ] التفسير الوسيط](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4062_altafsir-alwasit-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
