البحث في التفسير الوسيط
٣٠/١ الصفحه ٩٨ : الخلود. الأول
يجازى بعمله وثمرة جهده ، فيعيش بمشيئة الله مترفا منعما بالصحة والسيادة والرزق
الوفير وكثرة
الصفحه ٥٢٣ : : الخلود في نيران جهنم ، وجزاء الإيمان
والعمل الصالح : الخلود في جنان الخلد. وبواعث الإيمان كثيرة أهمها
الصفحه ٦٣٦ : الطعام كغيرهم. وما كتب لهم الخلود والبقاء في
الدنيا.
وهذا نفي قاطع لاعتقاد
بعض المشركين من ترفع الرسل
الصفحه ٣٢ :
المؤمنين إلى نعيم في الجنان وخلود فيها ، ومصير الكافرين إلى عذاب شديد في
النّيران وتخليد فيها ، والمرجع في
الصفحه ٣٧ : الباطل ، وإنجاز الوعد الإلهي الحق
بتحقيق الآمال ، والظفر بدار الخلود. قال الله تعالى مقيما الدليل على
الصفحه ٤٧ : والاستكبار؟!
والمراد أنه إذا وقع العذاب وآمنتم بالله ، فذلك غير نافعكم.
ثم يجيء الوعيد
الأعظم بالخلود لأهل
الصفحه ١٤٤ : : (خالِدِينَ فِيها ما
دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ) بيان أن الخلود في النار بمشيئة
الصفحه ١٥٥ : الدنيا
والآخرة ، وسينصرك الله أيها النّبي على أعدائك ، ويكتب لرسالتك ودعوتك الخلود
والفوز ، فلا تبال بهم.
الصفحه ١٥٦ : ، وكلما ازداد التأمل والتفكر في عظمة البيان الإلهي واتّساعه
وشموله ، وخلوده مع ممرّ الزمان ، وإعرابه
الصفحه ٢٢٧ : يطيعون الله ورسوله ، وينقادون لأوامره ،
ويصدّقون أخباره ، لهم الجزاء الحسن ونعيم الجنة ، والخلود الأبدي
الصفحه ٢٦٧ : ترك لعبادة الله وطاعته : شرّ للإنسان ودمار وهلاك وتضييع
للمصلحة بالخلود الأبدي في جنّات النّعيم
الصفحه ٢٨٨ : بالخلود في دار النعيم ، مع تمرّده
وعصيانه ومخالفته أمر المنعم عليه. وأدمن إبليس على المعصية ومعارضة الله
الصفحه ٢٩٢ :
والمنافع بثلاثة أشياء : الاطمئنان والتكريم ، والصفاء من الشوائب المؤذية مادّيا
ومعنويا ، والدوام والخلود
الصفحه ٣٣١ : الله ، لذا استحقوا الخلود في تاريخ الأمة ، وهو
المراد بكلمة الحسنة عند بعض المفسرين ، فهي لسان الصدق
الصفحه ٣٤٥ : بالخلود الأبدي في جنات النعيم. جعلنا الله من هذا الفريق ، وهدى الذين
أعرضوا عن هداية الله إلى ما فيه خيرهم