الله ، إني أقف أريد وجه الله ، وأحب أن يرى موطني ، فلم يردّ عليه شيئا ، حتى نزلت هذه الآية : (فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً).
ضمت الآية بشارة المؤمنين الصالحين بجنان الفردوس العليا ، وأخبرت عن سعة علم الله وإحاطته بكل شيء ، وعن بشرية محمد والرسل ، وعن توحيد الله في الألوهية والربوبية ، وحضّ الناس المؤمنين بلقاء الله على العمل الصالح وتجنب الشرك الظاهر والخفي.
٥٢٦
![التفسير الوسيط [ ج ٢ ] التفسير الوسيط](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4061_altafsir-alwasit-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
