البحث في التفسير الوسيط
٢٤/١ الصفحه ٢٩٠ : مَوْعِدُهُ) [هود : ١١ / ١٧].
ثم أخبر الله سبحانه أن لجهنّم سبعة أبواب ، قد خصص لكل باب منها جزء مقسوم وعدد
الصفحه ٣٧٥ : : فإنه أرفع من طبقة هؤلاء ، وإنما هؤلاء
من باب : فمن شرح بالكفر صدرا ، فتح الله عليهم باب التوبة في آخر
الصفحه ١٦٩ : لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا
الْمُخْلَصِينَ (٢٤) وَاسْتَبَقَا الْبابَ
الصفحه ٤٨٢ : .
ثم انقسم القوم في
شأن أهل الكهف ، فقالوا بعد أن أماتهم الله وحين تنازعهم : ابنوا عليهم بنيانا يسد
باب
الصفحه ٧٧ : ، فتكون ممن خسروا الدنيا والآخرة.
وهذا أيضا من باب
التّهييج والتّثبيت وقطع الأطماع عنه عليهالسلام في
الصفحه ١٧٠ : وهي إلى الباب ، يوسف يريد
الفرار ، وهي مسرعة لمنعه من الخروج. ولحقته في أثناء هربه ، وقطّعت أو مزّقت
الصفحه ١٩٠ : :
(وَقالَ يا بَنِيَّ لا
تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَما
أُغْنِي
الصفحه ١٩١ : العالية وبالمغفرة والفضل الإلهي.
وقال يعقوب
لأولاده : يا بنيّ لا تدخلوا مصر من باب واحد ، وادخلوا من
الصفحه ٢٠٨ :
إخوة يوسف على
إلقائه في البئر ، وهم يمكرون به ، أي يدبّرون شيئا به وبأبيه ، وإنما ذلك من
تعليم
الصفحه ٢١٧ :
باب الأمل ، ورجّاهم بقوله : (وَإِنَّ رَبَّكَ
لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ) أي إن الله
الصفحه ٢٢٩ : وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلائِكَةُ
يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ (٢٣) سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ
الصفحه ٢٨٩ : لَمَوْعِدُهُمْ
أَجْمَعِينَ (٤٣) لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ
(٤٤
الصفحه ٣٥٣ :
__________________
(١) أو : هنا على
بابها للشك ، وقيل : هي للتخيير ، أو للإبهام ، وكل ذلك بالنسبة للبشر لا بالنسبة
لله
الصفحه ٣٧٦ : باب التوبة والأمل أمام فئة المعذّبين المستضعفين بمكة ، من بعد
ما فتنهم المشركون أو الشيطان ، فوافقوا
الصفحه ٣٩٥ :
والزرع والثمر.
ثم يفتح الله
تعالى باب الأمل أمام المفسدين من بني إسرائيل ، ومضمونه : لعل الله أن يرحمهم