البحث في التفسير الكبير
٤٠٥/٤٦ الصفحه ١١ : ابن عبّاس قالوا [قلت لعثمان ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال وهي من
المثاني وإلى براءة وهي من المئين
الصفحه ٣٩ : ، والآخر : تأويل عقلي. وإذا علم أن المراد
بالتأويل ـ على وجه العموم ـ ما يفيد في توجيه المعنى في دلالة
الصفحه ٥٢ :
الموجودة عند المفسّر من لغة وحادثة. وأما ما اشتهر على الألسنة عن سيدنا عليّ بن
أبي طالب رضي الله عنه من
الصفحه ٦٨ : بغيرها مطلقا. هذا ما يقتضيه واقعه من هذه الجهة.
أما واقعه من
حيث المعاني الشرعيّة كالصلاة والصيام
الصفحه ٧١ :
(ما فَرَّطْنا فِي
الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ)(١) جاءت صريحة بأنّها علم الله ، إذ الآية كلها تقول
الصفحه ٨٥ : هو مدون عليه ، فالأصل أن تبقى هذه النسبة وتعزز بهذا الأثر ما لم يأت دليل
مقنع يدحظها ، استصحابا للحال
الصفحه ٩١ :
للإمام البغويّ في معالم التنزيل. أو ربما نقلوا عمن نقل عنه الإمام الطبراني في
تفسيره.
وعلى ما يبدو
لي
الصفحه ١٢٣ :
للقرينة التي ذكرناها. فصارت كالدابة فإنها مختصة في العرف بالفرس وإن كانت في أصل
الوضع متناولة لكل ما يدب
الصفحه ١٣٥ :
النّاس بأعمالكم خلاف ما كنتم تروني من قلوبكم ، فاليوم أذيقكم من عذابي ما
حرمتكم من ثوابي
الصفحه ١٣٦ :
يخاف السّباع على نفسه ، فيوقد نارا ليأمن بها السباع ، (فَلَمَّا أَضاءَتْ ،) النار ، (ما حَوْلَهُ
الصفحه ١٤٣ : ؛ أنّ الأوّل يعتق دون غيره ؛ لأن البشارة حصلت
بخبره خاصّة ؛ بخلاف ما إذا قال : أيّ عبيدي أخبرني بقدوم
الصفحه ١٤٦ : : اللام في (نُقَدِّسُ لَكَ) زائدة ؛ أي نقدّسك.
وقوله تعالى : (قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ
الصفحه ١٥٢ :
روي : أن سعيد
بن المسيب كان يحلف بالله ما يستثني : ما أكل آدم من الشّجرة وهو يعقل ، ولكن
حوّا
الصفحه ١٦٣ : إسرائيل حتى وصلوا البحر والماء في غاية الزيادة ، ونظروا
فإذا هم بفرعون وقومه وذلك حين أشرقت الشمس. فبقوا
الصفحه ١٧٤ : آخرون :
كان حجرا مخصوصا بعينه ؛ والدليل على ذلك إدخال الألف واللام عليه وذلك للتعريف ؛
ثم اختلفوا فيه ما