البحث في التفسير الكبير
٤٠٥/٣١ الصفحه ٢٢١ : السماء وغاب عني حتى لم أره ،
فجئتهما ، فقلت : قد فعلت ، فقالا لي : ما رأيت؟ قلت : رأيت فارسا مقنّعا
الصفحه ٢٢٣ : لنا ما تعلّمنا. وقال مجاهد : (معناه فهّمنا). وقال بعضهم :
معناه بيّن لنا. وقوله تعالى : (وَاسْمَعُوا
الصفحه ٢٨٥ : ) رفعا.
وروي عن أبي
جعفر أن قرأ : (حرم) بضم الحاء وكسر الراء وتشديدها ورفع ما بعدها. وقرأ إبراهيم
بن
الصفحه ٢٨٧ : ما لو لا الإباحة لكانت معصية ، وبرحمته جوّز عند الضرورة إحياء النفس
بتناوله.
قوله عزوجل : (إِنَّ
الصفحه ٢٨٨ : ، ولكن ما أجرأهم على العمل الّذي يقرّبهم إلى النّار!) (٢). وقال الكسائيّ وقطرب : (ما أصبرهم على عمل أهل
الصفحه ٣١١ : صلىاللهعليهوسلم : [ليس من البرّ الصّيام في السّفر] فإنّ أصله ما روى
جابر : أنّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم مرّ
الصفحه ٤٠٦ :
عليها ؛ والّذي نفسي بيده لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه لشحب بالقيح
والصّديد ثمّ لحسته ما أدّت حقّه
الصفحه ٤٠٨ : ثابت ، ما لك ولأهلك؟] قال :
والّذي بعثك بالحقّ نبيّا ؛ ما على الأرض شيء أحبّ إليّ منها غيرك ، لكنّها لا
الصفحه ٤٠٩ : أَنْ يَخافا.) قال أبو عبيد : (معناه : معلّما ومؤقّتا حقيقته ؛ أي
إلّا أن يكون الأغلب عليها على ما ظهر
الصفحه ٤٤٦ : الدّحداح وأنشأت
تقول :
بشّرك الله
بخير وفرح
مثلك أدّى ما
لديه ونصح
إنّ
الصفحه ٤٨٦ : يَعْلَمُهُ ؛) أي ما تصدّقتم به من صدقة أو أوجبتموه على أنفسكم من
فعل برّ مثل صلاة أو صدقة أو صوم ، فإنّ الله
الصفحه ٤٩٦ : على أهلها.
قوله عزوجل : (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ
الصفحه ٥٠٩ : والكتّاب ؛ فخصّ الرهن بحال السفر. وعن مجاهد : (أنّه كان يكره
الرّهن في الحضر).
قوله عزوجل : (لِلَّهِ ما
الصفحه ٥١١ :
وقال بعضهم :
معناه : (وَإِنْ تُبْدُوا ما
فِي أَنْفُسِكُمْ) من الأعمال الظاهرة ، (أَوْ تُخْفُوهُ
الصفحه ٥١٤ : ، ولكنه أخبر أنه لا يفعله.
قوله تعالى : (لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا
اكْتَسَبَتْ) يعني النفس لها جزا