البحث في التفسير الكبير
٤٠٥/١٦ الصفحه ٢٥٦ : . قال عبد الواحد بن زيد : سألت الحسن عن الإخلاص ما هو؟
قال : سألت حذيفة عن الإخلاص ما هو؟ قال : سألت
الصفحه ٣٧٦ : : (وَيَسْئَلُونَكَ ما
ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ؛) معناه : يسألونك أيّ شيء يتصدّقون به؟ قل الفضل وما
يسهل عليك
الصفحه ٣٧٧ : في بعض المعادن ، فقال : يا رسول
الله ، خذ هذه صدقة فو الله ما أصبحت أملك غيرها ، فأعرض عنه. فأتى من
الصفحه ٣٩٣ : جنّبني الشّيطان ؛ وجنّب الشّيطان ما رزقتنا ، فإن قدّر بينهما ولد لم
يضرّه الشّيطان](١).
وقيل : معنى
الصفحه ٤٠٤ : : قرأت القرآن ؛ أي لفظت به مجموعا. ويقال : قريت
الماء في الحوض (٢). ويسمى الحوض مقراة. قال : (وإنّما
الصفحه ٤٤٩ : القتال تجبنوا عن القتال فلا تقاتلوا!!
وإنّما قال ذلك
متعرّفا ما عندهم من الحدّ وذلك قوله تعالى : (قالَ
الصفحه ٧٠ : وتكاليفه بشيء من ذلك. فتعيّن أن يكون
معنى تبيانا لكل شيء : أي من أمور الإسلام.
وأما قوله
تعالى : (ما
الصفحه ٧٢ : ، والوقائع ، والحوادث ، فبإطلاق
العقل في الإبداع ، بالفهم لا بالوضع ، يحصل الإبداع في التفسير في حدود ما
الصفحه ١٢٤ : الشيء بالذكر لا يدلّ على نفي ما
عداه ، وفائدة التخصيص تشريف المتقين ، ومثله : (إِنَّما تُنْذِرُ
مَنِ
الصفحه ١٤٨ : ، (وَأَعْلَمُ ما
تُبْدُونَ ،) من الخضوع والطّاعة لآدم ، (وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ) (٣٣) ؛ في أنفسكم له من
الصفحه ١٧١ : بعض. وقال
المؤرّج (٢) : (السّلوى هو العسل بلغة كنانة ؛ فيأخذ كلّ واحد منهم
ما يكفيه يوما وليلة ، ويوم
الصفحه ١٧٥ :
في مخلاته ، وكان إذا احتاج إلى الماء ضربه بعصاه) (١).
وقصّة ذلك
الحجر ما روي عن رسول الله
الصفحه ١٩١ : ، فأخبر أنّ منها ما يكون فيه رطوبة ؛ وأنّ منها
لما يتردّى من أعلى الجبل إلى أسفله مخافة الله عزوجل فقال
الصفحه ١٩٤ :
قوله تعالى : (أَوَلا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ
يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ) (٧٧) أي ما
الصفحه ٢١٧ : الباقون بالتشديد ونصب ما بعده.
قوله تعالى : (يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ ؛) قال بعضهم : السّحر