بما تعلق به المعطوف عليه (من جلود) وهو الفعل (جعل) و (الهاء) مضاف إليه (الواو). عاطفة. (وَأَوْبارِها وَأَشْعارِها) : معطوفان مجروران و (الهاء) فيهما مضاف إليه. (أَثاثاً) : معطوف على (بيوتا) منصوب. (وَمَتاعاً) : (الواو) : عاطفة و (متاعا) : معطوف منصوب. (إِلى حِينٍ) : جار ومجرور متعلق بنعت ل (متاعا).
(وَاللهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً وَجَعَلَ لَكُمْ سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ (٨١))
الإعراب (وَاللهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالاً) (الواو) : عاطفة. (الله جعل لكم مما خلق ظلالا) و (وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً) و (وَجَعَلَ لَكُمْ سَرابِيلَ) مر إعراب نظيرها في الآية السابقة والجمل الثلاثة معطوفات على جملة (الله جعل) في الآية (٨٠) وجملة (جعل لكم) الأولى خبر المبتدأ : (الله) والثانية والثالثة معطوفتان عليها. (تَقِيكُمُ) : مضارع مرفوع بالضمة المقدرة والكاف مفعول به أول. (الْحَرَّ) : مفعول به ثان منصوب والجملة في محل نصب نعت ل (سرابيل). (وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ) (الواو) : عاطفة. (سرابيل تقيكم بأسكم) مثل (سرابيل تقيكم الحر) ومعطوفة عليها والكاف في (بأسكم) مضاف إليه. (كَذلِكَ) : جار ومجرور متعلق بنعت لمفعول مطلق محذوف. (يُتِمُ) : مضارع مرفوع والفاعل مستتر (هو) (نِعْمَتَهُ) : مفعول به منصوب والهاء مضاف إليه والجملة استئنافية. (عَلَيْكُمْ) : جار ومجرور متعلق ب (يتم). (لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ) : مثل (لعلكم تشكرون) في الآية (٧٨) وجملة (تسلمون) خبر لعل وجملة (لعل وملحقاتها) استئناف بياني. [أو تعليلية].
(فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ الْمُبِينُ (٨٢))
الإعراب (فَإِنْ) : (الفاء) عاطفة و (إن) شرطية. (تَوَلَّوْا) : ماض و (الواو) فاعله والجملة معطوفة على جملة (يتم ...) في الآية السابقة. (فَإِنَّما) : (الفاء) تعليلية و (إنما) كافة ومكفوفة. (عَلَيْكَ) : جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. (الْبَلاغُ) : مبتدأ مؤخر مرفوع والجملة تعليل للجواب المقدر (أي ـ فلا لوم عليك ـ فإنما ...). (الْمُبِينُ) : نعت مرفوع ل (البلاغ).
(يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها وَأَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ (٨٣))
![إعراب القرآن الكريم [ ج ٢ ] إعراب القرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4056_irab-alquran-alkarim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
