البحث في شبهات حول القرآن وتفنيدها
٣٩٨/٩١ الصفحه ٤٢٠ : الحقد على الإسلام ؛ ومستندها الأباطيل في الروايات ؛ وشواهدها
سوء النيّة المبيتة على الحكام ؛ ومعالمها
الصفحه ٤٢٤ :
مر العصور لم يكن أبدا نكرانا لها أو خروجا على أصولها ، حتى وبالنسبة عمن
اشتهر بظلمه من الحكام
الصفحه ٤٢٧ :
قواعد الحقيقة ، ودلالتها في حكمهم على تباشير الصحوة الإسلامية. وهم
ينكرون أن يكون اتساع المطالبة
الصفحه ١١ :
القلوب على المسلمين ، لا يجدون مدخلا يدخلونه للطعن في القرآن والهدم في
جدار الإيمان إلّا دخلوه
الصفحه ٤٢ : الجليل الذي عرف عنه تقواه ، وشدة غيرته على دينه ، وعلى
قرآنه ؛ وبذلك فالعقلانية السليمة تقتضي بطلان ما
الصفحه ٥٤ :
عليه فيما ليس طريقة البلاغ ، والتعليم ، بشرط ألا يقر عليه ، لا بد أن يذكره ،
وأما غيره فلا يجوز قبل
الصفحه ٥٦ : .
وعلى ذلك جاء الاستثناء في قوله تعالى في سورة هود : (وَأَمَّا الَّذِينَ
سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ
الصفحه ٥٨ : يصح ذلك عنهما ؛ لأنها عربيان فصيحان ، وقطع النعوت مشهور في
لسان العرب. وهو باب واسع ذكر عليه شواهد
الصفحه ٦٧ :
عثمان ـ وكان متقلبا بين أيدي أولئك الأعلام المحتاطين لدين الله المهيمنين
عليه ، لا يغفلون عن
الصفحه ٧٣ :
الأحكام ؛ ولذلك تجوز روايتها بالمعنى. أما معناها : فإن كان مما تتواتر الدواعي
على نقله ، وجب تواتره ، وإلا
الصفحه ٧٤ : على المنبر ، فقال : (وَمَنْ يَغْلُلْ
يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ) ، غلوا مصاحفكم ، (أي اخفوها
الصفحه ٩٢ : الأحكام وهم لا يزالون على عقائد الشرك ، والكفر ، والوثنية
، والضلال؟!! إذن ، وكذلك ومن أجل ذلك خلا القرآن
الصفحه ٩٥ :
كانَ
مَعَهُ مِنْ إِلهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ
عَلى بَعْضٍ
الصفحه ٩٩ : ) الآيات ٥٠ ـ ٥١.
وفي سورة
الأنبياء ، وهي مكية يذكرهم الله تعالى بالكتاب الشاهد على نبوّة محمد
الصفحه ١١٢ : هذه الحروف التي في الفواتح ، وهي معروفة لهم ، يتخاطبون
بما يدور عليها ، ولا يخرج عنها.
ومنهم من قال