البحث في شبهات حول القرآن وتفنيدها
٣٣١/١ الصفحه ٣٥٥ :
ورجع إلى ذوي الرحم. وقد آخى الرسول «صلىاللهعليهوآلهوسلم» من بينهم : حمزة مع زيد ؛ وأبو بكر مع
الصفحه ٣٥٦ : ءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ
تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ
الصفحه ٣٥٤ : . وكان فيما يقوله لهم ما روى
البيهقي عن عبد الرحمن بن عوف قال : «كانت أوّل خطبة خطبها الرسول
الصفحه ٣٦٢ :
٤ ـ وبالنسبة
إلى يعقوب ـ قال تعالى في سورة البقرة : (أَمْ كُنْتُمْ
شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ
الصفحه ١٠٥ :
وهي حكمة اقتضتها العناية الإلهية في الفرضية والابتلاء والتصديق. وقد تخفى
علينا الحكمة كما قد تظهر
الصفحه ١١ :
هدايته حتى لمن عادوه من البشر ، وقد نقلهم من الظلمات إلى النور ، ومن الضلال إلى
الهداية ، ومن الشرك إلى
الصفحه ١١٣ :
وقال العلامة
المرحوم الشيخ طنطاوي جوهري في تفسيره لسورة آل عمران ما نصه :
«اعلم أن
القرآن كتاب
الصفحه ١٧٦ :
إلى وجود ترجمات عديدة للقرآن الكريم ، ومع مرور الوقت سيذهب عنها اسم
الترجمة ، وتبقى كلمة أو اسم
الصفحه ٢٠٥ : المشتركة
وجه شبه يؤدي لا محالة إلى المماثلة بين كلامه ، وكلام من تجمعه بهم رابطة ، أو
روابط خاصة على نحو ما
الصفحه ٢٠٦ : الأزمنة ، والأمكنة وإلى قيام الساعة. والثابت المتواتر أيضا أنّ العجز
بالنّسبة للكلام النبوي عجز نسبي
الصفحه ٣٤٦ :
مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ
إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ
الصفحه ١٥٢ :
فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ) أي ميل عن الاستقامة ، والجهة إلى الهوى ، والشهوة.
أمّا التأويل القائم على
الصفحه ١٧٢ :
التشابه ، والتماثل فيما بينها إلى حد بعيد إلّا أنّ هذا التشابه ،
والتماثل نسبي ، وليس على إطلاقه
الصفحه ٢١٧ :
هاهنا الجواب ، وهديت إلى السر الذي فطنت له العرب ، ولم يفطن له المستعربون؟!!
إنّ أوّل شيء
أحسّته تلك
الصفحه ٢٢٧ :
لألوهية الوحي : (إِنْ أَتَّبِعُ
إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ وَما أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ) سورة