وتؤصل شواهد الإعجاز القرآني في التشريع عقيدة التوحيد للإله الخالق المعبود.
قال تعالى : (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١) خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ (٢) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (٣) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (٤) عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ) (١).
وقال تعالى : (ذلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ) (٢).
وتؤصل شواهد الإعجاز القرآني في التشريع عقيدة التوحيد للإله بالعلم والقدرة.
قال تعالى : (هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (٣).
وقال تعالى : (وَاللهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ) (٤).
وقال تعالى : (أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ) (٥).
وقال تعالى : (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (٦).
وقال تعالى : (لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) (٧).
وتؤصل شواهد الإعجاز القرآني في التشريع عقيدة التوحيد للإله بالانفراد بالألوهية ، والوجود.
__________________
(١) سورة العلق ، آية ١ ـ ٥.
(٢) سورة الأنعام ، آية ١٠٢.
(٣) سورة الحديد ، آية ٣.
(٤) سورة البقرة ، آية ٩٦.
(٥) سورة فصلت ، آية ٥٤.
(٦) سورة الشورى ، آية ١١.
(٧) سورة الأنعام ، آية ١٠٣.
