البحث في شبهات حول القرآن وتفنيدها
٤٢٠/١ الصفحه ٢٥٠ : ، وموجدها ، ومنظمها.
ولنا في حديث
الشهيد سيد قطب أسوة حسنة في تأصيل هذه المعاني حيث يقول في تفسيره في ظلال
الصفحه ٤٢٥ : ، وسبعمائة حرف ، وأربعون حرفا. قال
: فأخبروني إلى أي حرف ينتهي نصف القرآن؟! فإذا هو في الكهف في
الصفحه ٣١٢ : من هذه النبوءة ، لا تزال صفحات تاريخها خالية من
مثل هذه الثورة ..
ولقد كتب كارل
ماركس في مايو سنة
الصفحه ٢٠٠ :
ثانيا : إن
تفنيد هذه الشبهة يكمن في أن القرآن الكريم تحدّاهم في مادتهم الكلامية ، وفي
صنعتهم
الصفحه ١٠٧ :
ودليلهم في
شبهتهم هذه : أن القرآن المكي كانت تغلب عليه صفة الرحمة ، والصفح ، والغفران ،
وهذا على
الصفحه ٢٨٩ : الكريم.
لقد انطوت
الحكمة الإلهية في الإعجاز القرآني على كبح جماح الطباع البشرية في اللغة ،
والفصاحة
الصفحه ١١ :
القلوب على المسلمين ، لا يجدون مدخلا يدخلونه للطعن في القرآن والهدم في
جدار الإيمان إلّا دخلوه
الصفحه ١٦ : ، وشعر ، وجنون من نزل عليه القرآن نراهم قد
ازدادوا شراسة في عدائهم ، وطعنهم ، وقذفهم في رموز الإسلام
الصفحه ٣٩ :
ولعل من المفيد
أن نختم الرد على هذه الشبهة بما قاله المفكر المسلم محمد عبد الله دراز في كتابه
الصفحه ٦٤ : ، وفيهما انقطاع
، واضطراب. قال العلامة الألوسي في تفسيره : «إن ذلك لم يصح عن عثمان أصلا».
ثانيا
الصفحه ١١٧ : ، مفتعلا ، منقولا ، مكذوبا ؛ (وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ
لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً
الصفحه ١٧٩ : .
ثانيا : ألّا
يتعرض فيه للنظريات العلمية. فلا يذكر مثلا التفسير العلمي للرعد ، والبرق عند ذكر
آية فيها
الصفحه ٢١٨ :
لا عجب إذا أن
يكون أدنى الألقاب إلى القرآن في خيال العرب أنّه شعر ؛ لأنّها وجدت في توقيعه هزة
لا
الصفحه ٢٢٩ : وزعمهم!!. فمرة ينسبونه إلى حدّاد هو
«جبر الرومي» كان يعيش في مكة ، ومرة إلى نصراني هو الراهب «بحيرا» كان
الصفحه ٢٤٨ :
هذا القرآن
الخالد في نظمه ، المعجز في آياته ، وعلومه ، والذي حريّا أن يسجد له كل من آمن به