البحث في شبهات حول القرآن وتفنيدها
٢٧/١ الصفحه ١٧٢ : من المتمكنين في اللغات البشرية أنّ ترجمة النصوص الأدبية من لغة إلى
أخرى بصورة دقيقة أمر مستحيل ، وما
الصفحه ١٧٥ : حرام ، ومن ثم فطلب الترجمة الحرفية للقرآن ، وإلى لغة أخرى ، لهو
الحرام بعينه.
التعليل السادس
: إنّ
الصفحه ١٦٩ : الذي فهمه من السياق
اللفظي القرآني. وهي بالتالي ـ أي الترجمة التفسيرية ـ ليست ترجمة حرفية للقرآن
الصفحه ١٦٤ :
معانيه ومقاصده. وبذلك فكلّ ترجمة من هذا القبيل لا تسمى قرآنا ، وإلا كان
محرفا ، ولا يستقيم التعبد
الصفحه ١٦٧ :
تعليلات العلماء
في عدم جواز الترجمة الحرفية للقرآن الكريم.
والمقصود بها
نقل القرآن من لغته
الصفحه ١٧٠ :
أولا : فكونه
هداية للجن ، والإنس : فإنّه يستحيل تحقيق هذا المقصد القرآني عن طريق الترجمة
الحرفية
الصفحه ١٦٦ : المعلوم أن سلمان
الفارسي لم يجبهم إلى طلبهم ، وأنّه لم يترجم لهم الفاتحة ، وإنّما ترجم البسملة
فقط كما هو
الصفحه ١٧٤ :
الدعاء حرام شرعا ، وأيّا كان هذا المستحيل ترجمة ، أو غير ترجمة ؛ لأنّه
ضرب من العبث ، ونوع من
الصفحه ١٦٣ :
الباب التاسع
شبهات حول ترجمة القرآن ، وتفنيدها
الشبهة الأولى :
إنّ ترجمة
القرآن ترجمة حرفية
الصفحه ١٦٥ : تعبر عن معاني ومقاصد القرآن
الكريم نفسها. ولتكن الترجمة إذن ترجمة تفسير للمعاني القرآنية ، وهذه لا تسمى
الصفحه ١٧١ : يترجم كلام الله حرفيا إلى لغة أخرى ، وفي نفس
الوقت يتحقق بتلك الترجمة مقصد التعبد بالتلاوة. ولذا يبقى
الصفحه ١٧٦ :
إلى وجود ترجمات عديدة للقرآن الكريم ، ومع مرور الوقت سيذهب عنها اسم
الترجمة ، وتبقى كلمة أو اسم
الصفحه ١٧٨ : تجوز
ترجمته.
وقال الإمام
الزركشي في البحر المحيط : «لا يجوز ترجمة القرآن بالفارسية ، وغيرها بل تجب
الصفحه ١٦٨ : اللغوي لألفاظ القرآن ، وتحيط بجميع معانيه. وذلك لأن
الترجمة النقلية الحرفية تقتضي إحلال اللغة إليها بوجوه
الصفحه ١٧٣ : نفي لاستطاعة الإتيان بأية ترجمة
للقرآن إلى لغة أخرى يدّعى أنّها ترجمة حرفية له ، تقوم مقامه ، أو تحل