وهو مضاف. فرعون : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة المنونة لأنه ممنوع من الصرف للعجمة والمعرفة.
(يَكْتُمُ إِيمانَهُ) : الجملة الفعلية في محل رفع صفة ثالثة لرجل وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. إيمانه : مفعول به منصوب بالفتحة والهاء ضمير متصل ـ ضمير الغائب ـ في محل جر بالإضافة.
(أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً) : الجملة الفعلية في محل نصب مفعول به ـ مقول القول ـ الهمزة همزة إنكار وتعجيب بلفظ استفهام و «تقتلون» فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. رجلا : مفعول به منصوب بالفتحة المنونة.
(أَنْ يَقُولَ) : حرف مصدري ونصب. يقول : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية «يقول» صلة حرف مصدري لا محل لها و «أن» وما تلاها في محل نصب مفعول له بتقدير : لأن يقول وهذا إنكار منه عظيم وتبكيت شديد بمعنى : أترتكبون الفعلة الشنعاء التي هي قتل نفس محرمة وما لكم علة قط في ارتكابها إلا كلمة الحق التي نطق بها وهي قوله «ربي الله» وهو ربكم أيضا ويجوز أن تكون «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر مضافا إليه والمضاف محذوف بتقدير : وقت أن يقول بمعنى : أتقتلونه ساعة سمعتم منه هذا القول. والجملة الاسمية «ربي الله» في محل نصب مفعول به ـ مقول القول ـ.
(رَبِّيَ اللهُ) : مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة والياء ضمير متصل ـ ضمير المتكلم ـ في محل جر بالإضافة. الله لفظ الجلالة : خبر المبتدأ مرفوع بالضمة.
(وَقَدْ جاءَكُمْ) : الواو حالية والجملة الفعلية في محل نصب حال من «رجل» لأنه صار بمنزلة المعرفة بعد أن وصف أو من الضمير المستكن في
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٨ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4042_irab-alquran-alkarim-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
