الكسرة المقدرة على الألف المقصورة للتعذر قبل تنوينها ونونت لأن الاسم نكرة.
(مِنَ اللهِ) : جار ومجرور للتعظيم متعلق بالحال المحذوفة أي مخذولا من الله فخلى بينه وبين ضلاله.
(إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي) : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة : اسم «إن» منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة. لا : نافية لا عمل لها. يهدي : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو والجملة الفعلية «لا يهدي القوم الظالمين» في محل رفع خبر «إن».
(الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الظالمين : صفة ـ نعت ـ للقوم منصوب مثله وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته.
(وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ) (٥١)
(وَلَقَدْ وَصَّلْنا) : الواو استئنافية. اللام لام الابتداء والتوكيد. قد : حرف تحقيق. وصل : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الواحد المطاع سبحانه و«نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل .. أي ولقد أتبعنا.
(لَهُمُ الْقَوْلَ) : اللام حرف جر و«هم» ضمير الغائبين مبني على السكون حرك بالضم للوصل ـ التقاء الساكنين ـ في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بوصلنا. القول : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة بمعنى الوحي.
(لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ) : حرف مشبه بالفعل من أخوات «إن» و«هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل نصب اسم «لعل». يتذكرون : الجملة الفعلية في محل رفع خبر «لعل» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بمعنى :
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٧ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4041_irab-alquran-alkarim-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
