البحث في إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز
٣٨١/١ الصفحه ٤٦١ : باللام
لأنه تعدى إلى الداعي ـ كاف المخاطب ـ وليس إلى الدعاء بمعنى إن هذا الفعل يتعدى إلى
الدعاء بنفسه
الصفحه ٤٥٣ : «جعلناهم» بمعنى : ودعوناهم أئمة دعاة إلى النار
وقلنا إنهم أئمة دعاة إلى النار.
(يَدْعُونَ إِلَى
النَّارِ
الصفحه ٥٩٢ : منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة بمعنى : فإذا
ركبوا في السفن وتعرضوا للشدائد لجئوا بالدعاء إلى الله
الصفحه ٨٩ :
طلبت له الشر. ويقال : دعا المؤذن الناس إلى الصلاة
:
أي طلب الناس
إليها. فالمؤذن داع وجمعه : دعاة وداعون
الصفحه ٢٢٦ : والسبعين. المعنى
:
هل يسمعون
دعاءكم .. فحذف المفعول به المضاف «دعاء» وعدي الفعل إلى ضمير المخاطبين «كم
الصفحه ٩٨ :
(لا تَجْعَلُوا دُعاءَ
الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً قَدْ يَعْلَمُ اللهُ
الصفحه ٣٨٠ : تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ)
(٨٠)
(إِنَّكَ لا تُسْمِعُ)
: أعرب في الآية
الكريمة
الصفحه ٤٤٣ : عزّ من قائل : (عَلَّمَهُ شَدِيدُ
الْقُوى).
** (فَذانِكَ بُرْهانانِ مِنْ رَبِّكَ إِلى
فِرْعَوْنَ
الصفحه ٢٤٨ :
(فَافْتَحْ بَيْنِي)
: الفاء
استئنافية. افتح : فعل دعاء وتضرع بصيغة طلب مبني على السكون والفاعل
الصفحه ٣٧٦ : تعدية الفعل بنفسه «شكرته»
فقد أنكره الأصمعي .. وقول الناس في القنوت ـ أي الدعاء ـ : نشكرك ولا نكفرك لم
الصفحه ٣٦٥ : : لا يعلمون الحق ويشركون به سبحانه.
(أَمَّنْ يُجِيبُ
الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّو
الصفحه ٥٠٤ : الصَّابِرُونَ)
: هذا القول
الكريم هو نص الآية الكريمة الثمانين .. ويلك : أصله : الدعاء بالهلاك ثم استعمل
في
الصفحه ٥٦٢ : بعثني إلى «قارون»
كما بعثني إلى «فرعون» فمن كان معه فليلزم مكانه ومن كان معي فليعتزل. فاعتزلوا
جميعا غير
الصفحه ٤٤٤ : إلا سحر مختلق تعمله أنت ثم تفتريه على الله وما سمعنا بهذا إلا
دعاء أي ادعاء النبوة ـ من وجهة نظرهم
الصفحه ٦٥٦ : سمي به ما ينبت.
** (فَإِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى وَلا
تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إِذا وَلَّوْا