(عَدَدَ سِنِينَ) : تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. سنين : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد وكلمة «سنين» جمع «سنة» تعرب بالحركات والحروف.. وهنا أعربت بالحروف.
(قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَسْئَلِ الْعادِّينَ) (١١٣)
(قالُوا لَبِثْنا يَوْماً) : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. والجملة الفعلية بعده : في محل نصب مفعول به ـ مقول القول ـ لبث : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير المتكلمين و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. يوما : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى : مكثنا يوما.
(أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ) : حرف عطف يفيد الشك هنا. بعض : معطوف على «يوما» ويعرب إعرابه وهو مضاف. يوم : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة.
(فَسْئَلِ الْعادِّينَ) : الفاء استئنافية. اسأل : فعل طلب مبني على السكون الذي حرك بالكسر لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت. العادين : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد بمعنى : لا نعرف من عدد السنين إلّا أنّا نحسبه يوما أو بعض يوم لما نحن فيه من العذاب فسل من فيه أن يعدّ وكلمة «العادّين» جمع «عادّ» وهو اسم فاعل بمعنى فاسأل العادّين أعمار العباد أو أيامهم.
** (وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) : هذا القول الكريم هو آخر الآية الكريمة المائة. المعنى : وأمامهم حاجز ـ حائل ـ أو حجاب يحول بينهم وبين الرجعة. وقال الجوهريّ : البرزخ : هو الحاجز بين الشيئين. وهو أيضا ما بين الدنيا والآخرة من وقت الموت إلى البعث.. فمن مات فقد دخل البرزخ. وقيل : إنّ «البرزخ» إضافة لما ذكر هو قطعة أرض ضيقة محصورة بين بحرين موصلة برا ببّر أو شبه جزيرة ببّر وعلى ذكر «البحر» هو ضد «البر» وقد سمّي به
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٦ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4040_irab-alquran-alkarim-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
