** (فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعاءِ أَخِيهِ) : هذا القول الكريم هو مستهل الآية الكريمة السادسة والسبعين بمعنى : فبدأ يوسف بتفتيش أوعية الإخوة العشرة قبل وعاء بنيامين فحذف المضاف «تفتيش».
** (كَذلِكَ كِدْنا لِيُوسُفَ) : الكيد : هو الاحتيال وهو محال أو مستحيل على الله فيكون المعنى : مثل ذلك علّمنا وألهمنا يوسف هذا التدبير الخفيّ ليأخذ أخاه بنيامين.
** (وَاللهُ أَعْلَمُ بِما تَصِفُونَ) : أي والله أعلم بحقيقة ما تقولون وتكذبون .. فحذف المضاف «حقيقة».
(قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً فَخُذْ أَحَدَنا مَكانَهُ إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) (٧٨)
(قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ) : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة يا : أداة نداء. أيّ : منادى مبني على الضم في محل نصب و «ها» زائدة للتنبيه. العزيز : بدل من «أيّ» مرفوع بالضمة.
(إِنَّ لَهُ أَباً) : الجملة في محل نصب مفعول به ـ مقول القول ـ إنّ : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. له : جار ومجرور في محل رفع متعلق بخبر «إنّ» المقدم. أبا : اسم «إنّ» المؤخر منصوب بالفتحة المنونة. ولم يعرب إعراب الأسماء الخمسة أي بالحروف ـ النصب بالألف ـ بل أعرب بالحركة ـ الفتحة ـ مع أنه من الأسماء الخمسة لأنه جاء هنا كلمة مفردة ولم يضف إلى ضمير الغائب أو ضمير المخاطب ـ أباه ـ أباك ـ.
(شَيْخاً كَبِيراً) : صفتان ـ نعتان ـ للموصوف «أبا» منصوبان مثله وعلامة نصبهما الفتحة المنونة.
(فَخُذْ أَحَدَنا مَكانَهُ) : الفاء استئنافية. خذ : فعل التماس بصيغة الطلب مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت. أحد : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة هو مضاف و «نا» ضمير متصل ـ ضمير المتكلمين ـ مبني على السكون في محل جر بالإضافة. مكانه : أي بدله : حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف والهاء ضمير متصل ـ ضمير الغائب ـ مبني على الضم في محل جر بالإضافة.
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٥ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4039_irab-alquran-alkarim-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
