بالإضافة. والجملة الفعلية «يأخذ أخاه» صلة حرف مصدري لا محل لها و «أن» المضمرة بعد اللام وما تلاها : بتأويل مصدر في محل جر بلام الجحود والجار والمجرور متعلق بخبر «كان» المحذوف. التقدير : ما كان يوسف مريدا لأخذ أخيه بمعنى : فلولا ذلك ما كان ليستبقي أخاه.
(فِي دِينِ الْمَلِكِ) : جار ومجرور متعلق بيأخذ. الملك : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة أي في شريعته.
(إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللهُ) : أداة حصر لا عمل لها. أن : حرف مصدري ناصب. يشاء : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة. الله لفظ الجلالة : فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. والجملة الفعلية «يشاء الله» صلة حرف مصدري لا محل لها و «أن» المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر محذوف التقدير : إلّا بمشيئة الله وإذنه فيه ويجوز أن تكون «إلّا» أداة استثناء والمصدر المؤول بتقدير : إلّا وقت أو حين مشيئة الله فيكون محل «أن» النصب على الظرفية بتقدير حذف الزمان.
(نَرْفَعُ دَرَجاتٍ) : فعل مضارع مرفوع بالفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : نحن. درجات : تمييز منصوب وعلامة نصبه الكسرة المنونة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. ويجوز أن يكون مفعولا به ثانيا متعديا بحرف جر محذوف بتقدير : نرفع من نشاء إلى درجات.
(مَنْ نَشاءُ) : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. نشاء : صلة الموصول لا محل لها تعرب إعراب «نرفع»
(وَفَوْقَ كُلِّ ذِي) : الواو استئنافية. فوق : ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بعليم وهو مضاف. كل : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. ذي : مضاف إليه ثان مجرور بالياء لأنه من الأسماء الخمسة.
(عِلْمٍ عَلِيمٌ) : مضاف إليه مجرور بالإضافة ـ مضاف إليه ثالث ـ وعلامة جره الكسرة المنونة وشبه الجملة «فوق كل ذي علم» في محل رفع خبر
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٥ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4039_irab-alquran-alkarim-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
