(لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ ما يَشاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ (٤٩))
الإعراب (لِلَّهِ) : لفظ الجلالة مجرور باللام متعلق بخبر مقدّم. (مُلْكُ) : مبتدأ مؤخر مرفوع والجملة استئنافية. (السَّماواتِ) : مضاف إليه مجرور. (وَالْأَرْضِ) : معطوف بالواو على السماوات مجرور. (يَخْلُقُ) : مضارع مرفوع وفاعله مستتر ـ هو ـ. (ما) : موصولة في محل نصب مفعول به ، والجملة استئناف بيانيّ [أو في محل نصب حال من لفظ الجلالة]. (يَشاءُ) : مثل (يخلق) ، والجملة صلة الموصول (ما). (يَهَبُ) : مثل (يخلق) ، والجملة بدل من جملة (يخلق). (لِمَنْ) : جار ومجرور متعلق ب (يهب). (يَشاءُ) : مثل الأولى ، والجملة صلة الموصول (من). (إِناثاً) : مفعول به منصوب. (وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ) : (الواو) عاطفة. (يهب لمن يشاء الذكور) مثل الأولى ومعطوفة عليها لا محل لها ، وجملة (يشاء) صلة الموصول الثاني (من).
(أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (٥٠))
الإعراب (أَوْ) : عاطفة. (يُزَوِّجُهُمْ) : مضارع مرفوع وفاعله مستتر ـ هو ـ و (الهاء) مفعول به والجملة معطوفة على جملة (يهب) في الآية السابقة. (ذُكْراناً) : مفعول به ثان. (وَإِناثاً) : معطوف بالواو على (ذكرانا) منصوب. (وَيَجْعَلُ) : (الواو) عاطفة ، (يجعل) : مضارع مرفوع وفاعله مستتر ـ هو ـ ، والجملة معطوفة على سابقتها. (مَنْ) : موصولة في محل نصب مفعول به. (يَشاءُ) : مثل (يجعل) ، والجملة صلة الموصول. (عَقِيماً) : مفعول به ثان منصوب. (إِنَّهُ) : حرف توكيد ونصب و (الهاء) اسمه. (عَلِيمٌ) : خبر (إن) مرفوع. (قَدِيرٌ) : خبر ثان مرفوع ، والجملة تعليلية لا محل لها.
(وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلاَّ وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ (٥١))
الإعراب (وَما) : (الواو) استئنافية ، (ما) : نافية. (كانَ) : ماض ناقص. (لِبَشَرٍ) : جار ومجرور متعلق بخبر كان مقدّم. (أَنْ) : مصدرية ناصبة. (يُكَلِّمَهُ) : مضارع منصوب و (الهاء) مفعول به. (اللهُ) : لفظ الجلالة فاعل مرفوع والمصدر المؤول من (أن والفعل) في محل رفع اسم (كان) مؤخر ، وجملة (كان ...) استئنافية. (إِلَّا) : للاستثناء. (وَحْياً) : نائب عن مفعول مطلق
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٤ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4038_irab-alquran-alkarim-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
