(فإن تتبعني أهدك ...). (صِراطاً) : مفعول به ثان منصوب. (سَوِيًّا) : نعت منصوب.
(يا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطانَ إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلرَّحْمنِ عَصِيًّا (٤٤))
الإعراب (يا أَبَتِ) : سبق إعرابها في الآية : (٤٢). والجملة استئناف ضمن القول. (لا) : ناهية جازمة. (تَعْبُدِ) : مضارع مجزوم بالسكون (والكسرة منعا لالتقاء الساكنين) والفاعل مستتر (أنت). (الشَّيْطانَ) : مفعول به منصوب ، والجملة جواب النداء. (إِنَ) : حرف توكيد ونصب. (الشَّيْطانَ) : اسم (إن) منصوب. (كانَ) : ماض ناقص واسمه مستتر (هو). (لِلرَّحْمنِ) : جار ومجرور متعلق ب (عصيا) (عَصِيًّا) : خبر كان منصوب ، وجملة كان ومتعلقاتها في محل رفع خبر (إن) وهي ومتعلقاتها تعليلية.
(يا أَبَتِ إِنِّي أَخافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذابٌ مِنَ الرَّحْمنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطانِ وَلِيًّا (٤٥))
الإعراب (يا أَبَتِ) : سبق إعرابها في الآية (٤٢). والجملة استئنافية ضمن القول. (إِنِّي) : حرف توكيد ونصب و (الياء) اسمه. (أَخافُ) : مضارع مرفوع والفاعل مستتر (أنا) ، والجملة في محل رفع خبر (إن) وهي ومتعلقاتها جواب النداء. (أَنْ) : مصدرية ناصبة. (يَمَسَّكَ) : مضارع منصوب و (الكاف) مفعول به. (عَذابٌ) : فاعل مرفوع. والمصدر المؤول من (أن يمسّك) في محل نصب مفعول به للفعل (أخاف). (مِنَ الرَّحْمنِ) : جار ومجرور متعلق بنعت ل (عذاب). (فَتَكُونَ) : (الفاء) عاطفة (تكون) مضارع ناقص منصوب بالعطف على (يمسّك) واسمه مستتر (أنت). (لِلشَّيْطانِ) : جار ومجرور متعلق ب (وليّا) (وَلِيًّا) : خبر (تكون) منصوب ، وجملة (فتكون ...) على إضمار (أن) في محل نصب بالعطف على المصدر السابق.
(قالَ أَراغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يا إِبْراهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا (٤٦))
الإعراب (قالَ) : ماض وفاعله مستتر (هو) (أي آزر) ، والجملة استئنافية. (أَراغِبٌ) : (الهمزة) للاستفهام (راغب) مبتدأ مرفوع. [أو خبر مقدم](أَنْتَ) : ضمير مبني في محل رفع فاعل لاسم الفاعل (راغب) سدّ مسدّ الخبر ، [أو مبتدأ مؤخر] والجملة في محل نصب مقول القول. (عَنْ آلِهَتِي) : جار ومجرور متعلق ب (راغب). و (الياء) مضاف إليه. (يا إِبْراهِيمُ) (يا) : حرف نداء. (إبراهيم) : منادى مبني على الضم في محل نصب ، وجملة النداء اعتراضية. (لَئِنْ) : (اللام) موطئة للقسم و (إن) حرف شرط جازم. (لَمْ) : نافية جازمة. (تَنْتَهِ) : مضارع مجزوم بحذف
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٣ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4037_irab-alquran-alkarim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
