(فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (١٧))
الإعراب (فَلا) (الفاء) : عاطفة (أو رابطة لجواب شرط مقدر). (لا) : نافية. (تَعْلَمُ) : مضارع مرفوع. (نَفْسٌ) : فاعل مرفوع. (ما) : اسم موصول مفعول به أو [اسم استفهام مبتدأ] وجملة الاستفهام مفعول تعلم. (أُخْفِيَ) : فعل ماض مبني للمفعول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر (هو) وجملة (لا تعلم ...) معطوفة على جملة (إنما يؤمن ...) ، وجملة (أخفي ...) صلة الموصول. [أو في محل رفع خبر (ما) الاستفهامية]. (لَهُمْ) : جار ومجرور متعلق ب (أخفي). (مِنْ قُرَّةِ) : جار ومجرور متعلق بمحذوف حال. (أَعْيُنٍ) : مضاف إليه مجرور (جَزاءً) : مفعول لأجله منصوب ، [أو مفعول مطلق لفعل محذوف]. (بِما) : جار ومجرور متعلق بجزاء. (كانُوا) : فعل ماض ناسخ (الواو) : اسمه. (يَعْمَلُونَ) : مضارع مرفوع بثبوت النون و (الواو) فاعل ، وجملة (يعملون ...) في محل نصب خبر كانوا ، وجملة (كانوا ...) صلة الموصول [أو (ما) حرف مصدري والمصدر المؤول في محل جر بالباء].
(أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ (١٨))
الإعراب (أَفَمَنْ) (الهمزة) : للاستفهام. (الفاء) : عاطفة. (من) : اسم موصول مبتدأ. (كانَ) : فعل ماض ناسخ واسمها مستتر هو (مُؤْمِناً) : خبر (كان) منصوب وجملة (من كان مؤمنا ...) معطوفة على جملة (لا تعلم ...) ، وجملة (كان مؤمنا ...) صلة الموصول. (كَمَنْ) : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر (من) (كانَ فاسِقاً) : مثل إعراب (كان مؤمنا) وهي جملة صلة الموصول. (لا) : نافية. (يَسْتَوُونَ) : مضارع مرفوع بثبوت النون ، و (الواو) فاعل ، وجملة (لا يستوون ...) استئنافية.
(أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى نُزُلاً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (١٩))
الإعراب (أَمَّا) : حرف شرط وتفصيل. (الَّذِينَ) : اسم موصول مبتدأ. (آمَنُوا) : فعل ماض و (الواو) فاعل ، وجملة (آمنوا ...) صلة الموصول. (وَعَمِلُوا) (الواو) : عاطفة. (عملوا) : فعل ماض و (الواو) فاعل ، وجملة (عملوا ...) معطوفة على جملة الصلة. (الصَّالِحاتِ) : مفعول به منصوب بالكسرة. (فَلَهُمْ) (الفاء) : رابطة لجواب شرط. (لهم) : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم. (جَنَّاتُ) : مبتدأ مؤخر مرفوع. (الْمَأْوى) : مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة ،
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٣ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4037_irab-alquran-alkarim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
