مضاف إليه. (الْكَذِبَ) : مفعول به منصوب والجملة معطوفة على جملة (يجعلون). (أَنَ) : حرف توكيد ونصب. (لَهُمُ) : جار ومجرور متعلق بخبر أن مقدم. (الْحُسْنى) : اسم أن مؤخر منصوب بفتحة مقدرة والمصدر المؤول من أن وما في حيزها في محل نصب بدل من (الكذب) والتقدير : كونه الحسنى لهم. (لا) : نافية للجنس. (جَرَمَ) : اسم لا. (أَنَّ لَهُمُ النَّارَ) : مثل إعراب (أن لهم الحسنى) والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل جر بحرف جر محذوف متعلق بخبر (لا) وجملة (لا) ومتعلقاتها استئنافية. (وَأَنَّهُمْ) (الواو) : عاطفة. (أنهم) : حرف توكيد ونصب و (الهاء) اسمه. (مُفْرَطُونَ) : خبر أن مرفوع بالواو والمصدر المؤول من (أن وما بعدها) في محل جر معطوف على المصدر المؤول السابق.
(تَاللهِ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (٦٣))
الإعراب (تَاللهِ) : (التاء) تاء القسم جارة ولفظ الجلالة مجرور بها متعلق بمحذوف تقديره : (أقسم) وجملة القسم استئنافية. (لَقَدْ) : (اللام) في جواب القسم و (قد) للتحقيق. (أَرْسَلْنا) : ماض و (نا) فاعله والجملة جواب القسم. (إِلى أُمَمٍ) : جار ومجرور متعلق ب (أرسلنا). (مِنْ قَبْلِكَ) : جار ومجرور متعلق بنعت ل (أمم) و (الكاف) مضاف إليه. (فَزَيَّنَ) : الفاء عاطفة و (زين) فعل ماض. (لَهُمُ) : جار ومجرور متعلق ب (زين). (الشَّيْطانُ) : فاعل مرفوع. (أَعْمالَهُمْ) : مفعول به منصوب والهاء مضاف إليه والجملة معطوفة على جواب القسم. (فَهُوَ) : الفاء عاطفة و (هو) مبتدأ. (وَلِيُّهُمُ) : خبر مرفوع و (الهاء) مضاف إليه والجملة معطوفة على سابقتها. (الْيَوْمَ) : ظرف منصوب متعلق ب (ولي). (وَلَهُمْ) (الواو) : عاطفة. (لهم) : جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. (عَذابٌ) : مبتدأ مؤخر مرفوع والجملة معطوفة على سابقتها. (أَلِيمٌ) : نعت مرفوع ل (عذاب).
(وَما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٦٤))
الإعراب (وَما) (الواو) : عاطفة. (ما) : نافية. (أَنْزَلْنا) : ماض و (نا) فاعله والجملة معطوفة على جواب القسم في الآية السابقة. (عَلَيْكَ) : جار ومجرور متعلق ب (أنزلنا). (الْكِتابَ) : مفعول به منصوب. (إِلَّا) : للحصر. (لِتُبَيِّنَ) : (اللام) للتعليل و (تبين) مضارع
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٢ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4036_irab-alquran-alkarim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
