البحث في تفسير العزّ بن عبدالسلام
٢١/١ الصفحه ٨٢ : يختص بالجماع وبحال الغضب وقصد الإضرار ولا يجري في
حال الرضا وبغير قصد الإضرار ، أو يعم الأحوال إذا حلف
الصفحه ٢٨٠ :
(مَتاعاً حَسَناً) في الدنيا بطيب النفس وسعة الرزق ، أو بالرضا بالميسور
والصبر على المقدور ، أو
الصفحه ٧ : .
٨ ـ علم أصول الفقه : علم يعرف به وجوه الاستدلال وطريقة استنباط الأحكام
الشرعية من الأدلة.
٩ ـ علم الفقه
الصفحه ١٧٤ : بعينه عند جمهور الفقهاء.
والثاني : أن جميعها واجب وله الاقتصار على أحدها قاله بعض
المتكلمين وشاذ من
الصفحه ٣ : ، السلمي ، الدمشقي ،
الملقب بسلطان العلماء ، وشيخ الإسلام ، ويعرف بالعز بن عبد السّلام.
فقيه ، شافعي
الصفحه ٤ : فقامت عليه المماليك وأتباعهم ، فاستقال من
منصبه ، وانقطع للتدريس في المدرسة الصالحية ، وقام بتدريس الفقه
الصفحه ١٢ : فيه مجال لأهل الفقه والعلم والاستنباط والنظر
، استنادا إلى قوله تعالى : (أَفَلا
يَتَدَبَّرُونَ
الصفحه ١٣ : . وكان سببا في نشأة علوم اللغة
العربية كالنحو والصرف والأصوات وفقه اللغة والبلاغة ، فضلا عن العلوم
الصفحه ٣١ : وهب القرشى المخزومي ، قال الحافظ :
أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار من كبار الثانية اتفقوا على أن
الصفحه ٩٥ : إِلاَّ أُولُوا الْأَلْبابِ (٢٦٩))
(الْحِكْمَةَ) الفقه في القرآن ، أو العلم بالدين ، أو الفهم أو
النبوة
الصفحه ١٠٥ : تقيا ، أو شريفا ، أو فقيها عالما ، أو رئيسا
على المؤمنين.
(وَحَصُوراً) عنينا لا ماء له ، أو لا يأتي
الصفحه ١١٠ : النصارى؟ فنزلت.
(رَبَّانِيِّينَ) فقهاء علماء ، أو حكماء أتقياء ، أو الولاة الذين يربون
أمور الناس ، أخذ
الصفحه ١٢٨ : الحافظ : ثقة فقيه فاضل من الثالثة. انظر :
تقريب التهذيب (١ / ٢٨١ ، ترجمة ٣٠٠٩).
الصفحه ١٣٥ : الله بن شهاب أبو بكر القرشى
الزهرى ، قال الحافظ : الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه وهو من رؤوس
الصفحه ١٤٠ : صلىاللهعليهوسلم في سرية أو في عمار بن ياسر بعثه الرسول صلىاللهعليهوسلم في سرية ، أو نزلت في العلماء والفقها