البحث في تفسير العزّ بن عبدالسلام
٥٨/١ الصفحه ٧ : حصولها لم يكن مفسرا بالرأي المنهي عنه.
والصحابة
والتابعون كان عندهم علوم العربية بالطبع والاكتساب ، وكل
الصفحه ١٣ : . وكان سببا في نشأة علوم اللغة
العربية كالنحو والصرف والأصوات وفقه اللغة والبلاغة ، فضلا عن العلوم
الصفحه ٦ :
بلغات العرب» (١).
وقال الإمام
مالك : «لا أوتى برجل غير عالم بلغة العرب يفسر كتاب الله إلا جعلته
الصفحه ٨ :
والناظر في كتب
التفسير يرى أن واحدا منهم غلب عليه علم من هذه العلوم مع إحاطته بها كلها قبل
التصدى
الصفحه ٩ : أصحاب مبادئ
العلوم حين ينسبون ـ على عادتهم ـ وضع كل علم لشخص بعينه ، يعدون واضع التفسير
بالمأثور بمعنى
الصفحه ٢١ :
نفقة الأهل ، أو التطوع بالنفقة فيما يقرب إلى الله تعالى. نزلت هاتان
الآيتان في مؤمني العرب خاصة
الصفحه ٤٩ : ) نزلت في النصارى ، لقولهم في المسيح صلىاللهعليهوسلم ، أو في العرب ، قالوا : الملائكة بنات الله
الصفحه ١٤ :
وكفى بذلك
تأثيرا على اللغة العربية ، وحسبنا أن البيئة العربية نفسها قد تأثرت بالقرآن
الكريم
الصفحه ١٩ : الَّذِي
أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ) [آل عمران : ٧](١).
أو أعلم الله
تعالى العرب لما تحدوا بالقرآن أنه
الصفحه ١٤٠ :
وَالْحِكْمَةَ
وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً (٥٤))
(يَحْسُدُونَ النَّاسَ) اليهود حسدت العرب
الصفحه ٢٩٠ : .
(الظَّالِمِينَ) من قريش ، أو العرب ، أو ظالمي هذه الأمة ، أو كل ظالم.
وأمطرت الحجارة على المدن حين رفعها ، أو على
الصفحه ٢٩٥ : السورة التي قبلها ، أو إشارة إلى ما
افتتح به السورة من الحروف ، علامات.
(الْكِتابِ) العربي. (الْمُبِينِ
الصفحه ٤٣١ : البستان رومي عرّب ، قاله الزجاج. أو عربي وهو الكرم.
(وَلَقَدْ خَلَقْنَا
الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ
الصفحه ١٦ : من لا يملكه كملك
الروم والعرب ، ولأن الملك يكون على الناس وحدهم والمالك يكون مالكا للناس وغيرهم
، أو
الصفحه ٣٨ : (هُدْنا إِلَيْكَ) [الأعراف : ١٥٦] أو نسبوا إلى يهوذا أكبر ولد يعقوب عليه الصلاة والسّلام
فعربته العرب