(يَنْسِلُونَ) يخرجون.
من ثيابك تنسلي
أو يسرعون وهم يأجوج ومأجوج أو الناس يحشرون إلى الموقف.
(إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ (٩٨))
(حَصَبُ جَهَنَّمَ) وقودها ، أو حطبها ، أو يرمون فيها كما ترمى الحصباء فكأنها تحصب بهم ، «وحضب جهنم» بالإعجام يقال : حضبت النار إذا خبت وألقيت فيها ما يشعلها من الحطب.
(إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ (١٠١))
(الْحُسْنى) طاعة الله تعالى أو السعادة منه ، أو الجنة ، يريد به عيسى والعزير والملائكة الذين عبدوا وهم كارهون ، أو عثمان وطلحة والزبير ، أو عامة في كل من سبقت له الحسنى ، لما نزلت (إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ ..) الآية قال المشركون : إن المسيح والعزير والملائكة قد عبدوا فنزلت (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ ..) الآية.
(لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (١٠٣))
(الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ) النفخة الأخيرة أو ذبح الموت ، أو حين تطبق جهنم على أهلها.
(يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ (١٠٤))
(السِّجِلِّ) الصحيفة تطوى على ما فيها من الكتابة ، أو ملك يكتب أعمال العباد ، أو اسم رجل كان يكتب للرسول صلىاللهعليهوسلم.
(وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ (١٠٥))
(الزَّبُورِ) الكتب المنزلة على الأنبياء صلوات الله تعالى عليهم وسلامه والذكر : الكتاب الذي في السماء ، أو الزبور الكتب المنزلة بعد التوراة ، والذكر التوراة ، أو زبور داود عليه الصلاة والسّلام ، والذكر : التوراة.
(الْأَرْضَ) أرض الجنة. (يَرِثُها) أهل الطاعة ، أو أرض الشام يرثها بنو إسرائيل ، أو
![تفسير العزّ بن عبدالسلام [ ج ١ ] تفسير العزّ بن عبدالسلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4032_tafseer-alez-ibn-abdulsalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
