البحث في تفسير العزّ بن عبدالسلام
١٩٩/١ الصفحه ٣٨ : عبد الله الفارسى ، ويقال له : سلمان ابن الإسلام ، وسلمان
الخير ، أصله من رامهرمز ، وقيل من أصبهان
الصفحه ٣ :
الغزالي ، ثم الخطابة بالجامع الأموي ، ولما سلم الصالح إسماعيل ابن العادل قلعة
صفد للفرنجة اختيارا أنكر
الصفحه ٧٥ : آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ
الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ
الصفحه ١٦٣ : ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ،
أو كأنما قتل الناس عند المقتول. ومن استنقذها من هلكة فكأنما أحيا الناس
الصفحه ٣٨٧ : ) سيجلعني ، أو كان وقت كلامه في المهد نبيا كامل العقل ،
قاله الحسن رضي الله تعالى عنه وكلمهم وهو ابن أربعين
الصفحه ١٥١ :
(وَلَوْ حَرَصْتُمْ) أن تعدلوا في المحبة ، أو لو حرصتم في الجماع ، قاله
ابن عباس رضي الله تعالى
الصفحه ٢٠ :
وعن ابن عباس «أبجد»
أبى آدم الطاعة ، وجد في أكل الشجرة ، «هوز» فزل آدم فهوى من السماء إلى الأرض
الصفحه ٤١ : ))
(قَسَتْ قُلُوبُكُمْ) في ابن أخي الميت لما أنكر قتله بعد سماعه منه ، أو في
جملة بني إسرائيل قست قلوبهم من
الصفحه ٨٥ : أرضعت إحدى وعشرين شهرا ، قاله ابن
عباس رضي الله تعالى عنهما : أو هو عام في كل مولود طالت مدة حمله ، أو
الصفحه ١١٤ : وَلِيُّهُما وَعَلَى اللهِ
فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١٢٢))
(طائِفَتانِ) بنو سلمة ، وبنو حارثة ، أو قوم
الصفحه ٢٤١ : الفيء أو يعم.
(وَابْنِ السَّبِيلِ) المسافر المسلم المحتاج من أهل الفيء ، أو يعم.
(الْفُرْقانِ) يوم
الصفحه ٢٩٦ : عليه ،
أو بصدق رؤياه وصحة تأويله ، أو بقهره شهوته حتى سلم من المعصية ، أو بحدوث الفرج
بعد شدة الإياس
الصفحه ٣٢٦ : ) بصدقي وكذبكم.
(وَمَنْ عِنْدَهُ
عِلْمُ الْكِتابِ) ابن سلام وسلمان وتميم الداري ، أو جبريل عليهالسلام
الصفحه ١٣٤ : يكن
كالرجال في الفضل والمال ، أو قالت أم سلمة (١) : يا رسول الله يغزوا الرجال ولا نغزوا وإنما لنا نصف
الصفحه ١٤٥ : عَلَيْكُمْ فَلَقاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ
يُقاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَما